
نفذت قوات الدعم السريع المتمردة مساء أمس، هجومًا باستخدام مسيّرة هجومية استهدفت مواقع استراتيجية في مدينة بورتسودان بينها منطقة الدفاع الجوي ومحيط حي فلامينغو، الذي يعد من أهم المراكز السكنية والعسكرية المحصنة بالمدينة.
وقال شهود عيان أنهم سمعوا دوي انفجارات متتالية حسبما نقلوا لموقع الظهيرة، مشيرين الى أن الانفجارات تبعتها أصوات المضادات الأرضية التي تصدت للمسيّرة المعادية في سماء المدينة، في محاولة سابقة لاستهداف مراكز القيادة والسيطرة في المنطقة الشرقية.
وصرح مصدر عسكري رفيع بأن الدفاعات الجوية السودانية رصدت المسيّرة مبكرًا، وتعاملت معها بنجاح عبر وحدات متقدمة من سلاح الدفاع الجوي المنتشرة في المدينة، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية.
وأشار ت مصادر إلى أن هذه الهجمات تعكس إصرار الميليشيا على استهداف الرموز السيادية والمواقع المحصنة في محاولة يائسة لإرباك منظومة القيادة العسكرية والسيطرة على مفاصل الدولة في المنطقة الشرقية، بعد فشلها في اختراق الفاشر وكردفان ووسط البلاد
ويأتي هذا الهجوم بالتزامن مع حملة دعائية أطلقتها المليشيا عبر وسائل إعلامها، تزعم خلالها امتلاك زمام المبادرة، فيما تؤكد الوقائع الميدانية سيطرة القوات المسلحة السودانية على الأجواء ومفاتيح المعركة.
وفي سياق متصل، رفعت القوات الجوية جاهزيتها في المنطقة الشرقية تحسبًا لأي استهدافات متكررة، فيما أكدت مصادر مطلعة استمرار عمليات المسح الراداري لتأمين المجال الجوي لبورتسودان وتعقّب مصدر إطلاق المسيّرة.
