
في عالم يشبه الإزدحام العاطفي والتضارب الإنساني
تصبح الحكمة التي تقول
“علم نفسك متى تغرب ثم اشرق في البقعة التي تحب نورك ” أكثر من مجرد عبارة إنها فلسفة حياة
لا ينبغي أن يكون الغروب دائما علامة انكسار ،بل هو خيار واع لمن أدرك أن استمراره يفقده جوهره
التغيب من حياة من لا يقدرك ليس ضعفا ،بل صون لروحك من أن تستنزف في غير مكانها
من لا يحتاجك، لن يرى حضورك ضرورة
من يرفضك ، لن يحتضن إشراقك مهما أضاءت له الطريق
الوعي متى تنسحب هو أول خطوة لتقدير الذات والبحث عن بيئة تنصف وجودك
أن تشرق في البقعة التي تحب نورك هو أن تختار من يرحب بك كما انت ،من يرى فيك جمالك لا عبئك ،ويشعرك بأنك إضافة لا مجرد حضور عابر
لا تطرق أبوابا مغلقة
لا تفرض نفسك على من يدير وجهه
لا تظل واقفا عن عتبة التهميش ،بل انتقل الى مواطن التقدير
كن غنيا بعزة نفسك ….هذة الثروة لا تتلاشى ولا تستهلك بل تزهر كلما حميت كرامتك من المساومة
من يحبك حقا، سيفعل المستحيل لأجلك
ومن يفقدك كرامتك ،لا يحبك بل يحب امتلاكك
العلاقات التي تستنزف الكرامة ولو بالسكوت لا تستحق أن تزهر فيها لا تغرب فقط بل اقفل الابواب خلفك
في كل لحظة لديك الخيار أما أن تبقى في الظلال التي تطفئك ،او أن تشرق من جديد في فضاء يثمنك الحياة ليست في عدد للعلاقات بل في جودتها ونورك يستحق البقعه التي تحتفي به
ونلتقي……..
بقلمي ✍️ آمنة سيف الدين الطيب محمدعلي
أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى من القول والعمل
syfaldynamnt153@gmail.com

