بقلم/ إبراهيم عبد الله حداف
عندما يضيق الوطن بشعبه ، ف لامعني للمساحات فالكيلو متر والسنتمتر مجرد مقاييس للخلاف والاختلاف . فقل لي تبلغ مساحة وطني كذا كيلومتر ،، اقل لك ومثلها من الصراع…
ف عندما يضيق الوطن بشعبة تتبتر الأطراف ويظل الأصل مشلولاً مختل الاتزان ..وينقسم الناس ويتدحرجون نحو الهاوية الي اللامنتهي من سحيق الفوضي ..
تنشأ بواعث الخلاف عندما يرن وتر ثنائيات الأضداد ،،فبدأت عندنا بين أسلام ويسار ثم مركز وهامش ونتدرج نحو سُلم عرب وزرقة ثم الي الحرب الاهلية والفوضي الخلاقة التي لاتبقي ولاتذر.
ايها السودانيون اليس فيكم رجل رشيد؟؟
ومابين (فزاعة) اسلام الأمس (وفزاعة) يسار اليوم.. ضاع الوطن ووقف ف حالة من الثبات المتجاذب بين اقطاب متشابهة ف (التكتيك)..
فطغي صراع الايدلوجيا بين قديم متجذر وحديث متحور.. وبلغ المعترك شأوا حتى خلت أرض المعركة من مناهض ومناصر فلا هذا مع هذا ولا ذاك ضد هذا لأن الواقع بكل مافيه أضحى لايحتمل أن يتقولب مع او ضد أي فلسفة ونظام للحكم…
ف المعركة الان معركة بقاء من أجل العيش ليس إلا، وهذا ما يغفل عنه المتأدلجون(متطرف ومعتدل) الذين سيجدون نفسهم في يوم ما انهم يتصارعون على وطن افتراضي…
حداف.
