
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
يبدو أن مقال الأمس الذي جاء تحت عنوان *هل يُمكن القضاء على السمسرة؟*
قد أيقظ شجوناً وإستدعى المزيد من (مقالب) السماسرة التي وقعت على بعض الضحايا
وحقيقة ….
أتمنى من معالي رئيس مجلس الوزراء و وزارة شؤون الرئاسة أن يولوا موضوع تنظيم البيوع والشراء الأهمية القصوى حتي لا يُفاجأوا ببيع نصف الخرطوم بذات الأسلوب
وذلك بإستدعاء أهل الشأن كوزارة العدل والنائب العام و الهيئات المناط بها تنظيم هذه (الحاجات الماكويسة) تحت أي مسمىً كان حتى تصبح منضبطة وتحت سمع وبصر الدولة .
وأعتقد أن الدكتورة لمياء عبد الغفار وزير شؤون مجلس الوزراء هي خير من (يلِّم) خيوط هذا الملف (الكارثة) بين الجهات ذات العلاقة ليُصبح قانوناً مُلزماً للجميع وتنتهي فوضى السمسرة التى أطبقت على حلقوم هذا الوطن
البارحة وصلتني رسالة مُطوّلة من سعادة اللواء (م) مهندس مستشار الحاج خضر أحمد بشير وهو أحد قادة القوات الجوية السابقين ختمها بواقعة حصلت معه شخصياً وسأنقلها نصاً
قال …..
تعرف يا أستاذ
مرّة مشيت الدلالة قُلت أشتري عربية
لمّو فيّ الجماعة ودوني لعربية (توسان) سوداء
واحد يشكِّر
وآخر يحلف طلاق
وثالث أقسم أنها عربية طبيبة قررت السفر للحاق بزوجها السفير في بلاد ( الواق واق)
المهم أقنعوني بجودتها
ولكن إعترضتُ علي لونها الأسود .
قاطعني أحدهم قائلاً
يا شيخنا …..
اللّون الأسود ده اللّون الملكي الرئاسي
يا أخي الملكة (اليزابيث) عربتها لونها أسود…و…و..
إتوكلت علي الله وإشتريتها
بعد إسبوع إكتشفت إني إشريت (ماسورة)
رجعت لنفس السماسرة و(قلتليهم) والله أولادي ما عجبتهم وعايز أغيّرها
(أول واحد)
فيهم (فتحت خشمو) كده قال ليّ عربيتك اللّونها زي لون الغراب دي ما في ليها سوق !!!
نعم هو ذات السمسار
الذي أقنعني باللون ( الملكي) سابقاً (إنتهت الرسالة)
أعتقد هذه (إمبراطورية) تعمل على أكل أموال الناس بالباطل و يجب أن يتم القضاء عليها بالقانون و وزارة العدل هي المسؤول الأول عن تشريعات كيفية هذا القضاء
#سودان _بلا_سماسرة
#قريباً_وطن_مُعافى
