
بقلم /قسم بشير محمد الحسن
( كاتب وخبير مصرفي)
حقيقة لا أود نبش الماضي و لكن تلك حقب نحسبها قتمة ظلام من خلال مسيرتنا التي تجاوزت الثلاثون عاما وغصة حلق لم ولن تبارحه وماذالت عارضة وقدينسي الإنسان ماهو جميلا ولكنه مستحيل ان ينسى ظلما احل به وإذا دعتك قدرتك الي ظلم الناس فتزكر قدرة الله عليك وهذه حقائق عسى ولعل أن يتم تداركها في المستقبل والإدارة هي أمانة في المقام الأول ولو دامت لغيرك لما ألت إليك والوظيفة كما في المثل السوداني هي كرسي حلاق ولكن قد يغيب عن البعض كل ذلك فتعمي الأبصار وتتبدل الأخلاق ويغيب التواضع ويحل محله ترفع النفس والأنفة وكأن المؤسسة ورثة ابوين وسيديرها من تربع على كرسيها بعمر نوح ” وعليه لقد ظلت معضلة البنك الزراعي في قمته وليس في اسطافه ولقد زخر البنك الزراعي بموظفيين خبرة من واقع تصنيفهم الإداري وفقا لمحاسبين ” استثمار ” إداريين ” ومخاذن الا انه لازمت البنك الزراعي بعض إخفاقات الإدارات العليا وعلى سبيل المثال مدير عام ترأس إدارة البنك وغادره ببزوغ ثورة ديسمبر ٢٠١٩م والكل لاينكر
بأن البنك الزراعي اذدهر في عهده ولكن كان البنك مدعوما من قبل حكومة المؤتمر الوطني وهذا سر نجاحه الا ان مايؤخذ عليه سياسة النقل التعسفي التي انتهجها لعدد هائل من الموظفين كوسيلة عقاب وهي ظلما وكانت لاتراعي التحري وكان القرار المتخذ لايخلو َمن وشاية كاذبة من قبل مزارعيين حاقدين ولقدكانت أداة التنفيذ مساعده المدير الإداري للإدارة والخدمات في سياسة الاستهداف و لاندري أن كان المدير العام يدري أو لايدري بعواسته مماخلق غبنا في أوساط موظفي البنك وأثر سلبا على الأداء الجمعي بالبنك وانا شخصيا من شملني هذا النقل التعسفي لكادقلي وحينها كنت مديرا للدندر وحققت نجاحات بالفرع وعندما اتصلت بالمدير العام عن أسباب نقلي تهرب من الاجابة وقد يكون النقل إرضاء لجهة ما ”’ وأما آخر إدارة غادرت البنك الزراعي قبل ايام تخللت فترة ادارتهم الحرب والتي أثرت سلباعلى الاقتصاد ولقدافتغرت ثلاث سنوات من عهدهم لخطة وبرنامج واضح لاصلاح البنك الزراعي وهي تغادر البنك الزراعي كما لو دخلت ولم تحقق المطلوب ومايؤخذ عليهم تنصيبهم لموظفين ذوي درجات في مدخل الخدمة وآخرون في وسطها في مواقع قيادية مما يعدو استهتارا بكوادر البنك وكذلك اختل البنك الزراعي السوداني في بداية الانقاذ حيث قام المدير العام حينها وهو من قيادات الحركة الاسلامية بفتح عشرات الفروع عام ٩٢من منظور سياسي وعلى عجل حيث نجح بعضها وأغلق بعضها وتخللت فترته تعيينات الخبرة ومنح البعض درجات كبيرة كالرابعة والثالثة مماخلق تكدسا في الوظائف القيادية بالبنك الزراعي وجعل من هرم البنك مقلوبا حيث تجاوزت درجات الأولى المائة وظيفة وتجاوزت الأولى الخاصة السبعون وظيفة وعليه ماذا استفاد البنك الزراعي من خبرات زراعي قادم من اكثار البذور أو الإنتاج الحيواني؟ اما المدير العام القادم من بنك السودان نحسبه من المدراء المتواضعين وظل محبوبا من الكل وتعامل مع الكل دون تمييز و تفاعل مع هموم الغير ولاتقربه بطانه وحقق نجاحات معتبرة بالبنك الزراعي والدليل على ذلك تجاوزت فترة إدارته ال ١٣ عاما كأطول فترة لمدير عام تربع على إدارة البنك وكذلك لاننسى فترة ابن البيت المرحوم محمد ذين عبدالرحيم نسأل الله الرحمة والمغفرة حيث شغر منصب نائب مدير عام البنك الزراعي فكان رجل حكيم في حلحلة المشاكل خاصة ماتصدر من شكاوى مضلله من المزارعين تجاه موظفي البنك ولدي سابق تجربة في هذه الناحية ولايسع المجال لزكرها و نحسبه رجل كفاءة؛ مَوخبرة ويتعامل مع الكل من مسافة واحدة دون تمييز ولاتقربه بطانه لتنقل له وشايات البنك الزراعي كما ابتلى بها اخرون.



