مقالات الرأي

قرارات ضبط العمل الإعلامي بولاية سنار..  تناقض الخطابات وفشل اللجنة

فايف دبليوز سيرفس

بقلم/ مبارك عبد القادر محمد

(مستشار إعلامي سابق بحكومة ولاية سنار)

حراك مشهود وعمل منظم ومتابعة دقيقة لعدد من الملفات يقوم بها سعادة اللواء الزبير حسن السيد والي ولاية سنار ولجنة أمن الولاية وبعض المدراء العاميين في الوزارات المعنية عدد من المقالات والتقارير افردناها لهذا الحراك الذي انتظم كل محليات الولاية والوزارات والمدن والقرى الحراك الذي كان ينقصه الإعلام الرسمي ماعدا بعض الأقلام الصحفية الموجودة في الوزارات وأمانة الحكومة والتحية اخص بها اخي بشري في الصحة والسماني أمانة الحكومة وود العاقب سونا واما المحليات اجتهاد الاخوة الإعلاميين لايخفى على القاري ولكنهم مظلومين من الجهاز التنفيذي الذي لايعتبر ان الإعلام هو جزء من مهامه، اخلاص من الزملاء وإهمال من الإدارة على مستوى المحليات !!!
اما القنوات لقد كنت رفيق درب الاخويين الكريميين الهادي إسماعيل التلفزيون القومي والأخ الجيلي اللكندي والمجاهد بحق وحقيقية الصديق الوفي حسبو السناري الإعلامي المتفرد اخو الشهداء طيلة فترة الحرب وعندما كانت سنار محاصرة والرصاص في كل مكان ولم نجد لا قناة ولا قلم ولا مدير ولا خفير ماعدا إعلام معركة الكرامة بقيادة سعادة اللواء الزين وحضورنا الدائم ليل نهار في قيادة اللواء ٢٦٥ دفاع جوي!! والتحية لاخواني روساء تحرير الصحف والكتاب من أبناء سنار الذين كان لهم عون وسند في معارك سنار الأخ أيمن كبوش وضياء الدين بلال وعبد الماجد عبد الحميد وياسر محمد محمود وأخرين لم يسعفني المقال لذكرهم!!!

قلنا ان الاعلام في الولاية يحتاج إلى جهة متخصصة اما وزارة أو مجلس أعلى لانه سلطة رابعة من حيث الترتيب وأولى في التقييم العالمي وتسحق الاهتمام ولعل الاخ الوالي وهو الإداري المتميز وجه جهة الاختصاص وزارة التربية والتوجيه بضبط العمل الإعلامي في الولاية ومعالجة القصور!! ومن هنا بدأت الربكة وتناقض الخطاب والفشل المنتظر!!!.

وزير التربية والتوجيه خاطب الوالي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥ يقول له بلاشارة لخطابكم بالنمرة ٣٢/أ/١ بتاريخ ٣١/٧/٢٠٢٥م الذي يتضمن توجيهكم بضبط العمل الإعلامي وتحديد الجهة المسؤلة عن الاعلام ومتابعة التغطيات للوفود الزائرة والمناسبات!! خطاب الوالي للمدير العام يوم ٣١ شهر ٧ وخطاب المدير العام للوالي يوم ١٧ شهر ٩ يعني بعد شهر ونصف ليقول للوالي أنني في يوم ٨ شهر ٩ لسنه ٢٠٢٥م اتخذت قرأر بتشكيل لجنة من ٨ أفراد برئاستي وفيها مديرة الإعلام ومدير الهئية ومدير سونا ومدير مكتب الوزير واعلام الوالي وهو القرار رقم ١٥ لسنة ٢٠٢٥م!! ووضعنا الخطة والمهام ومنها اولا
الرد على الإشاعات والأخبار عبر اللجنة وثانيا / الإشراف على القنوات والمنصات الرقمية ومراسلي الصحف والاذاعات والقنوات الفضائية
ثالثا / اعداد البيان الصحفي للناطق الرسمي باسم الحكومة وهو المدير العام!!!.
وأمين عام الحكومة السيد مجدي البرير بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥م بالنمرة ٣٦/أ/١ يحيل الخطاب الي المدراء العاميين بالوزارت والمدراء التنفيذيين بالمحليات وصورة الي مكتب الوالي يشير فيه الي خطاب المدير التنفيذي مكتب الوالي مقرون بخطاب مدير عام التربية والتوجيه ويقول أحيل لكم قرار لجنة الأمن رقم ٢٠ لسنة ٢٠٢٥م الخاص بضبط العمل الإعلامي ولم يقول قرار وتوجيه الوالي لمدير التعليم!!..
يا امين عام الحكومة قرارات لجنة الامن اغلبها سرية وأن اتخذت في اضابير اللجنة والاشارة هنا لقرار لجنة الأمن كانك تريد أن تقول ان الاعلام في الولاية مسيطر عليه الجهات الأمنية لتعكس واقع وصورة غير حقيقية لان الإعلام سلطة وله جهات رسمية مسؤلة عنه ان كان إعلام حكومي او صحافة ومطبوعات هناك مجلس للصحافة ونقابة واتحاد ونيابة للصحافة والشرطة لديها مكتب صحفي وناطق رسمي والجيش له توجيه معنوي وناطق رسمي وجهاز الأمن لدية إدارة مسؤلة عن النشر فاقحام اللجنة الأمنية في توجيهك يعني ان الإعلام والرأي في ولاية سنار ليس من مسؤلية الوالي ولا الوزير بل لجنة الامن وانت تعلم أن العالم اجمع يريد أن يجد ضالته في حكومة السودان فكان عليك ان تظهر اسم الوالي والمدير العام ولا تشير إلى اللجنة الأمنية لان قرارها يحتفظ عند الحاجة والان السودان يعكس للعالم اجمع ان الحريات متوفرة وأن الدولة مدنية وأنه لا تداخل في السلطات فكان عليك ياامين الحكومة ان تصوب توجيهك قبل النشر!!.
ويا مدير عام الوزارة عن أي لجنة تتحدث هل تريد أن تحدثنا عن لجنة في عضويتها من كان له موقف ضد الجيش ومن كان يقولها علناومنع نشر اخبار الجيش عبر القناة الرسمية وكان منتظر انتصارات المليشيا واخير هرب وترك الجمل بما حمل واخيرا عدتم به مرة أخرى ام تريد أن تحدثنا عن من تواترت حولهم الأخبار ايام الدعامة والأزمة والمواقف كثيرة فكيف تريد لمن كان له رأي في إعلام معركة الكرامة ان يكون وصي على ضبط الاعلام وممن تطلب ان يحترم قرار من هو مخالف لقرار معركة الكرامة!!.
سعادة الوالي يعلم الله شهادتنا فيك مجروحة للغاية ونعلم ان روحك طاهرة ويدك عفيفة وانك من جنود هذا الوطن ومن رحم قواته المسلحة وأن الولاية في انتظارك لأنك لا تعترف بحاشية ولا شلة ولا رمزية محددة وانك تريد الأمن والسلام لهذه الولاية وتقف مع الكل على مسافة واحدة ولكن هنالك من يدبر لك الامر وكأنه يقول للمركز عجلو برحيل الوالي!! ان معركة الكرامة والحرب لم ولن تترك لنا مساحة ان نجامل احدا او نقف في أنصاف الحلول بل كلمة الحق ولو على أنفسنا عجل برحيل من أراد أن يعجل برحليك وللاخوة في اللجنة الأمنية كنتم ومازلتم شرفنا وعزنا وانتم السند والعضد للحكومة ولكم ود وتقدير خاص لكل الأجهزة الإعلامية وتبقى قضية إصلاح وضبط الإعلام هي مسؤلية وزير مختص أو مدير عام لاتنتظر تدخل من اي جهة ما واذا فشل عليه أن يودع غير ماسوف عليه رغم أنني اجد العزر لأخي صلاح لانه قدم الي الوزارة مؤخرا لكنه يظل هو المسؤل الأول عن فشل ونهضة الاعلام وهنالك إدارة مسؤلة عن الإعلام في الوزارة ولكن ليس لها دور واضح واما اشراف اللجنة على القنوات والصحف وغيره هذا حق غير مستحق لهذه اللجنة لان التنسيق بين الوزارة والقنوات والصحف وبين اي جهة رسمية لايحتاج الي لجنة َوهل يعقل اذا اراد ان يكتب صحفي مقال أو تقدم قناة تقرير تستأذن من هذه اللجنة خليها اولا تعالج أمرها الداخلي ثم تعرج للإشراف الخارجي ؟؟ !! رغم التخبط في القرارت لكن تظل قضية الاعلام ومركزيته الخاصة به مطلب يا اخي الوالي لان الاعلام هو من يبني الدول وهو من يحطمها والإعلام الحر والرأي الآخر هو من يصحح المسار وليس إعلام الأخبار القصيرة!! لجنة فيها من كان له موقف في إعلام الكرامة وفي الجيش وكان منتظر لحظة انتصار الدعم السريع واليوم تتحدثون عن إعلام الكرامة وهو جزء منها فهي لجنة فا شلة وقرارها صفر كبير!! الله يعينك يا سعادة الوالي لكنك محاصربازمات رهيبة وعلاجها عندك انت وحدك والسلام
( ونواصل).

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى