
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
الأحد عشر مفقوداً بمصر وغيرهم ما زالت غامضة وكأن حكومتنا تريد لها أن يطويها النسيان
وها هو رئيس الوزراء السيد كامل إدريس يحط اليوم ضيفاً على رصيفه المصري الدكتور مصطفى مدبولي
والخبر يقول …..
إن الدكتور كامل سيناقش مع السيد مدبولي القضايا ذات الإهتمام المُشترك و أوضاع الجالية السودانية هناك وتسهيل حركة العاملين في قطاع النقل والسفر والسفر عبر الحدود المصرية
والأخيرة (برأيي) يجب أن تكون على صدر جدول الأعمال
والقضية يا سادتي نختصرها أن ……
أحد عشر نفساً سودانية فُقدت على بعد عشرات الكيلوترات من مدينة أسوان منذ (٣٠) يونيو من العام الماضي
وهي ما عُرفت إعلامياً بقضية (شريف حسن شريف)
حملنا هذا الملف بما به من ألم و مأساة و غصّة لم تفارق حلوقنا ونحن نكتب
لوزير الخارجية يوم ذاك الدكتور على يوسف وللنائب العام الحالي السيد طيفور والى مدير المخابرات الفريق أحمد إبراهيم مُفضل ثم أخيراً لرئيس الوزراء الدكتور إدريس بُعيد تعيينه
أن يكون هذا الملف حاضراً
وقُلنا إن من بينهم غير الأستاذ شريف طفلين في أعمار الثلاث والخمس سنوات و والدتهما
وقلنا إن من بينهم سيدة سبعينية
وقلنا إن الأمر يحتاج لمخاطبة رسمية ومن أعلى مستويات الحكم للجانب المصري
والكشف أُعد بدقة وسلمته قنصليتنا بأسوان للسفارة السودانية بالقاهرة
وبعدها لم نجد من يجيب على السؤال أين توقف هذا الملف
و أين إختفى هؤلاء؟
ولكن لا مُجيب ولا من يسمع
تُري لو أن ….
مواطناً مصرياً واحداً إختفي داخل الأراضي السودانية أكانت ستصمت السلطات المصرية كما تمارس حكومتنا الآن هذا الصمت المعيب في ح مواطنيها داخل مصر ؟
السيد رئيس الوزراء فضلاً
تولى هذا الملف
فلم يعد بسفارتنا من يسمع وللأسف
فإن كانوا أحياء فليعرف ذويهم أي هم
وإن كانوا سجناء فليعلموا مكان إحتجازهم وبأي القضايا سجنوا
وإن كانوا في عداد الأموات (لا قدر الله) فليعلم أهلهم أين قُبروا
ولكن أن يظل هذا الملف غائباً عن أجندة الدول
(والله عيب عيب)
في حقنا نحن كسودانيين
يا سيدي ….
منظمات حقوق الإنسان المعنية بالهجرة الغير شرعية لو علمت بأمر هؤلاء لأقامت الدنيا ولم تقعدها
على حكومتي مصر والسودان علي حدٍ سواء
*يا جامع يا رقيب أجمع بشريف و من معه*
