تقارير وتحليلات

قيادي بالمؤتمر الوطني يحصل على حق اللجو السياسي ، بطريقة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل

فايف دبليوز سيرفس

عضو بارز في حزب البشير ينجح في نقض حكم كندي ويحصل على فرصة للجوء

رفضت كندا طلبه بسبب المؤتمر الوطني… فأنكر أمام قاضي الاستئناف قائلا: تركتهم منذ 2016م

عرض وتلخيص /طلال مدثر

في خطوة فاجأت كثيرين منحت سلطات الاستئناف الكندية سياسيًا سودانيًا سابقًا فرصة جديدة لإعادة النظر في طلب لجوئه بعد أن سبق لدائرة الهجرة التابعة لمجلس الهجرة واللاجئين الكندي تصنيف طلبه بأنه غير مقبول بسبب عضويته في حزب المؤتمر الوطني والذي تتهمه السلطات الكندية بانه “اضطهد واعتقل المعارضين السياسيين وشارك في تزوير الانتخابات” مع اعتباره “شخصًا غير مرغوب فيه” للدخول إلى كندا (بحسب موقع Winnipeg Sun/ رابط الصحيفة ادناه).

وفي تطور قانوني جديد منحت المحكمة الفيدرالية عبد السخي عباس عبد السخي العضو السابق في حزب المؤتمر الوطني فرصة جديدة لطلب الحصول على وضع لاجئ في كندا بعد استئنافه للقرار مجادلًا بحسب الصحيفة بأن”السلطات الكندية لم تأخذ في الاعتبار الخطر الشخصي الذي قد يواجهه إذا تم ترحيله إلى السودان”.

وقدم عبد السخي طلب اللجوء للحماية كلاجئ في كندا في أعقاب الإطاحة بالرئيس عمر البشير عام 2019 والذي أنهى حكمه المستمر لمدة 30 عامًا.

وردًّا على هذه الاتهامات حاول عبد السخي إبعاد نفسه عن النظام قائلاً في شهادته بحسب ما أورده المصدر إنه غادر الحزب في 2016 عقب مقابلة إذاعية انتقد فيها الحكومة مؤكدًا أن موقفه كلّفه موقعه داخل الحزب لكنه أشار أنه رغم مغادرته الحزب ظل نائبًا في البرلمان حتى سقوط النظام في 2019 وهو ما اعتبرته سلطات الهجرة مؤشرًا على استمرار صلته الفعلية بمنظومة الحكم حتى نهايتها.

وأشار القاضي الكندي “سيباستيان غراموند” في حكمه الاستئنافي الصادر مؤخرًا وفق ما اشارت الصحيفة إلى أن دائرة الهجرة “فشلت في النظر فيما إذا كان استبعاد السيد عبد السخي متوافقًا مع القيود المفروضة بموجب القانون الدولي وبخاصة مبدأ عدم الإعادة القسرية وفحص ما إذا كان ترحيل الرجل إلى السودان سيعرضه لخطر شخصي حقيقي” مشيرًا إلى أن هذا التقصير يخالف التزامات كندا بالقانون الدولي.

وأمر القاضي بإلغاء قرار رفض اللجوء وإعادة الملف إلى هيئة مختلفة لإعادة تقييمه بشكل كامل ليكون عبد السخي بذلك قد نجح في استئناف قرار رفض طلبه وابعاده حيث نقض قسم استئناف اللاجئين الكندي (RAD) قرار الرفض، مما يعني أن قضيته ستعاد إلى الهيئة الأولى (قسم حماية اللاجئين RPD) للنظر فيها مرة أخرى من قبل هيئة مختلفة في قرار يشكل “فرصة جديدة” له ولكن لا يمنحه صفة اللاجئ بشكل فوري حتى الآن.

وسبق لعبدالسخي ان تولى رئاسة القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم قبل ان يتم الإطاحة به وتنحيته من القطاع في موجة إعفاءات طالته وعدد من القيادات انذاك .

 

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى