
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
و(ثامنثا كاتراج) هي مُديرة قسم العمليات ببرنامج الغذاء العالمي التي تم إبلاغها الأسبوع المنصرم بمغادرة البلاد خلال (٧٢) ساعة
هي (وااااا) …..
(الخال) لوران بوكير مُدير المكتب بالسودان
والإبلاغ الذي تم بواسطة وكيل وزارة الخارجية سعادة السفير حسن الأمين جاء بناءاً على توجية معالي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم بتوجية قيادة الدولة بناءاً على رصد وتقارير جهات أمنية!
حسب ما تداولته كثير من المواقع اليوم
طبعا (الشمار كاتلك) عزيزي القارئ لمعرفة ماذا فعل هذان المسؤلان الأمميان
شُوف يا سِيِّدي ….
الحاصل (إنو الجماعة ديل) سمع أضاني عملو (بارتي) إحتفالاً بسقوط الفاشر حسب الرصد الأمني
و بالتالي يُعتبروا مخالفين لقواعد مهمتهم الأساسية و هذا يُعتبر تدخلاً في السيادة الوطنية وبالتالي جاء قرار الطرد !
أعتقد (لغاية هنا) الكلام ده كويس و ما فيهو كلام
و يعجبنا نحن كسودانيين
ولكن …..
وبحسب ما هو متداول أن السيد رئيس الوزراء لم يعجبه هذا القرار فإتصل بالسيد وزير الخارجية المتواجد حينها بواشنطن …..!
(كييييف) الوكيل حسين يطرد يطرد الجماعة ديل
وأمره بإعفاء السيد الوكيل شفاهة والوزير أبلغ وكيله شفاهة أيضاً
*شفتو الفوضى دي كيف*!!!
الحكاية حواكير قُول ليّ و بقول ليك !
لكن أغلب ظني أن الخارجية لربما عملت (كُبري) لمكتب رئيس الوزراء فلم تخطره بالقرار
(أقول لربما)
*وتعليقي على هذا الحدث هو …..*
أعتقد أن السيد رئيس الوزراء شخصية رقيقة و يسهل التأثير عليها مِن من يُحيطون به داخل مكتبه بمعنى آخر
(زول دمعتو قريبة)
وإليكم القرائن
هذا الرجل عندما زاره وفد مُزارعي الجزيرة والمناقل متظلمين من وزير الرزاعة والري حول تبعية وحدة الري الخاصة بالمشروع
ما كان منه إلا أن طلب التحدُث مباشرة مع الوزير المتواجد يومها خارج السودان وعبر مكبرات الصوت بالقاعة دار حديث أقرب ما يكون للتوبيخ من الإستفسار على مسمع الجميع !!
وأعتقد كان بالإمكان أن يتم ذلك بصورة شخصية عبر مكتبة
مما يدل على أن السيد كامل سريع التأثر لما يستمع و بالتالي متسرع في إتخاذ القرار
واقعة أخرى …
كان أحد المزراعين يتحدث إبان زيارته الأولى للمشروع وأذكر أن المتحدث كان يقول ….
نحتاج للسماد
والسيدكامل يُقاطعة مُلوِّحاً بعصاه قائلاً
و سنوفِّر السماد !!!
مما أكسب اللقاء نوعاً من الهتافية لا الآناءة والرجاحة والصوت الخفيض الواثق لما يقول
نعود لواقعة إعفاء وكيل الخارجية …
أغلب ظني وإن بعض الظن ليس إثماً أن كاملاً وقع تحت تأثير غير مرئي داخل مكتبة
قُول ليّ كيفن؟
شُوف يا سِيِّدي
طالما أن وزير الخارجية كلّف وكيلة بمهمة إبلاغ الطرد فهذا يُفترض أن القرار قد إستوفى كافة حلقات إعتمادة
أو ……
لربما جاء مباشرة من مجلس السيادة للخارجية دون المرور بمكتب رئيس الوزراء
كأمر سيادي !
مما أثار حفيظة أعضاء مكتب السيد كامل و مستشارية
*(كييييف ما يشاورونا)*
فحدثت عملية تزيين لرئيس الوزراء للإنتقام لكرامة الكرسي والمنصب ففعل فعلته التي فعل
ياخي (قووول تب)
هذا ما حصل أما كان بالإمكان تأجيل إعفاء الوكيل قليلاً حتى لا يربط الرأي العام بين قرار طرد يُعتبر ذروة سنام الوطنية في هذا ااتوقيت و بين إعفاء يُعتبر محبِّط وذهب بالمظان بعيداً .
أعتقد إن إستمرت حالة الشد والجذب حول الصلاحيات هكذا ولم يتفق مجلسي السيادة والوزراء على لغة *(غمضة العين الواحدة وعضة الشلوفة)*
بينهما بأن يُمشي كُلُّ منهما هفوة الآخر
فإن صلاحية بقاء رئيس الوزراء ستصبح (على المحك) كما يُقال
والمافي شنو؟
الحبر و الورق
واللاّ التونسية !.
