الأخبار

كشفت قصصًا مرعبةً عن العنف الوحشي.. الأمم المتحدة: معاناة الفاشر لاتوصف

رصد:5Ws-service

أكدت الأمانة العامة للأمم المتحدة اليوم أن أغلبية الناجين الفارين من جحيم الموت في الفاشر إلى المناطق الآمنة هم أطفال.
ووصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر معاناة النازحين من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور (غرب السودان) والمقيمين في مخيمات بدائية بمنطقة طويلة بأنها “لا توصف”.
واكد فليتشر عبر حسابه بمنصة (X) ” بأن “المعاناة لا توصف في طويلة، وأكثر من نصف الناجين الفارين هم من الأطفال”
وفي 26 أكتوبر الأول الماضي احتلت قوات الدعم السريع المتمردة  الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد، في حين أقر قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في 29 من الشهر ذاته، بحدوث “تجاوزات” من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
وأوضح فليتشر أن إحدى المصابات التي التقى بهن “دخلت المخيم بعد نجاتها من الهجوم، وهي تحمل طفل صديقتها الجائع”.
وقال إن النازحين “يسألون العالم إذا ما كانت المساعدة قادمة؟!”.
من جانبه، أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تدوينة بفيسبوك، بأن فليتشر زار منطقة طويلة، وتحدث مع النساء النازحات “اللواتي هربن من الفاشر قبل بضعة أسابيع فقط”.
وأوضح أن النازحين السودانيين “يحملون قصصا مرعبة عن العنف الوحشي”.
وأشار إلى أن “العالم لم يحمهم”، مناشدا “يجب أن نفعل أفضل”.
والأربعاء، بدأ المسؤول الأممي زيارة إلى إقليم دارفور شملت مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، ثم زار الخميس مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، بحسب الأمم المتحدة.
وكان فليتشر وصل إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان، الثلاثاء، حيث التقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.
وقبل أيام، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن إجمالي عدد النازحين من الفاشر والقرى المحيطة بها تخطى 99 ألفا منذ 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش و”الدعم السريع” منذ أبريل/نيسان 2023، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى