
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
هُو الشْمار
التحليل السياسي
الوضع الصحي
الكورة
العلاقات الدولية
صبغة شعر رأس كامل إدريس
بروز نجم الفريق إبراهيم جابر
ألواح الطاقة الشمسية
فهيمة عبد الله
مفاجآت (عمك)
مطار الخرطوم
شنطة المعلمة والموتر
و (غيرو و غيرو)
فإذا أردت ما ذُكر أعلاه بل و أضعافة فأخرج من منزلكم ويمم صوب أقرب (ست شاي)
وستجد ما أقول ومن متحدثين في غاية التواضع ومنتهي الفهم ولكنهم وللأسف يجلسون على قارعة الطريق وهامش سياسة يقتلهم الفراغ.
نعم يتحلقون حول (ستات الشاي) لأنهم لا يجدون غيرهن !
مصر كُتب مُعظم تاريخها و وثقافتها و رواياتها على أطراف الحواري و طاولات القهاوي على كراسي الخيزران المعتقة و(أيوه جااااي) يا أستاذ…
فهل نطمح أن ان يكون لنا مثلهم؟ (قهوة محترمة)
فقط ….
لله يا محسنين
وظريف من المصريين ينصح شباب اليوم في بلده يقول لهم
كونوا علي حذر في إختيار الرغبات وأنتم تقدمون للجامعات لأنها هي ما ستُحدد ما سيقوله له (نادل) القهوة بعد التخرج
الشاي يا دكتور
الشاي يا هندسة
الشاي يا (بزنس)
الذي دعاني لكتابة هذه الخاطرة هو لماذا نحن شعب مُبعثر الأفكار لا نهتم بالتوثيق والكتابة ولماذا دوماً إعلامنا منقسم الى فريقين فريق مع السلطة وفريق داخل السجون أو مُشرًد !
أين النوادي الثقافية بالقرى والأحياء؟
أين صناعة الرأي العام المُشبّع بالوطنية؟
أين دُوُر أرباب المعاشات وكبار السن؟
ولكن في المُقابل
أما يعذرنا الآخرون إن نحن إتخذنا من الليالي والكراسي المبعثرة حول
(كانون الشاهي) مُتكأً لأننا لم نجد سواه !
منذ الأمس تنضح مواقعنا و نحن نلهث في غياب المعلومة الصحيحة أو صمت الإعلام الرسمي عمداً
تتجاذبنا أهواء الأخبار وقهقهة المفبركين وتِجّار المشاعر
فمن منكم من لم يقرأ
أن رئيس مجلس السيادة قد أعفى النائب العام ومساعدية؟
وأن خمسة ولاة سيغادرون مواقعهم خلال (٤٨) ساعة
وأن الفريق إبراهيم جابر يستقبل مسؤولة منظمة الغذاء العالمية (الفاو) في ظل وجود وزير للزراعة ومجلس وزراء
و يتسآءل مستنكرون لماذا يحدث هذا؟
وأن رئيساً جديداً للمحكمة الدستورية قد تم تعيينه
وأن لجنة عُليا قد تم تشكيلها لتأهيل ولاية الخرطوم يرأسها (جابر) و أن رئيس وزرائنا و والي الخرطوم عضوان فيها
ومن رفع كتفيه مُستنكراً قائلاً
كيف يستقيم ذلك ؟
وهو مُحق
وقرار إخلاء العاصمة من الوجود المسلح سوى الشرطة لم يبارح مكانه هكذا يرى البعض
وكُلُْه
كله على الهواء الطلق فأين لسان الحكومة ليحسم كل هذه الشائعات؟
فإن صحت الشائعة ولو بعد حين فسيتأكد للمواطن أن الحكومة بها (غرابيل)
وباباً يعاني الهواء أسفله
وصوت صفير البلبل
وإن لم تصح إنتفخت وطارت في ظل هذا الصمت الرسمي .
بالأمس القريب كل السودانيين أدلوا برأيهم في أمر عسكري بحت وهو الترقيات والإحالات الراتبة التى أجرتها القوات المسلحة !
والسبب هو ….
إنعدام (الديباجة) و الصياغة القوية على صدر القرار التي تقول *ممنوع الإقتراب والتصوير*
و (ده ما شغلك يا ملكي)
ونقطة سطر جديد !
غايتو في حاجة ما مظبوطة فينا و في البلد دي !
(ربنا يخارجها مننا)
*والفاهم يفهمنا*
