
بقلم :حامد النعيم جبريل
الجنة والخلود للشهداء بفاشر السلطان من المواطنين المدنيين العزل الابرياء ومن القوات المسلحة والقوات المساندة والشفاء للجرحي بفاشر الصمود امام مئات الهجمات من مليشيا ال دقلو المتمردة الارهابية وهي مدعومة لوجستيا دوليا واقليميا لتنفيذ عملية ابادة وحشية وانتهاكات شنيعة بقوات بربرية همجية تقتل وتسمك الدماء وتمثل بالقتلي امام العالم اجمع وسط صمت محير يثير الاستغراب ليؤكد ويثبت حجم التامر علي الوطن السودان والاصرار علي ابادة شعبه وتشريده وتهجيره واستعماره وما ارتكبته المليشيا البربرية يصنفها كتنظيم ارهابي بشهادة منظمات ودوائر وصحف عالمية اجنبية.
ويجب عدم تناول وتداول واجترار عملية دخول المليشيا المتمردة الفاشر والحديث حول انسحاب القوات المسلحة التكتيكي لاتخاذ مواقع هجومية اقوي والمليشيا المتمردة ومرتزقتها سبق ان دخلوا الخرطوم غدرا وخيانة وولايات الجزيرة وسنار والنيل الابيض وهزمتهم ودحرتهم واخرجتهم منها القوات المسلحة عنوة واقتدارا والقوات المسلحة تكر وتفر تكتيكيا حسب تقديرات القيادة والوضع الميداني وتفاديا للخسائر في القوات والعتاد الحربي وستعيد الكرة وتهزمهم وتخرجهم من فاشرالسلطان هاربين كما اخرجتهم من غيرها وتثأر للشهداء والاطفال والنساء والمسنين.
والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في ملاحم البطولات والفداء واسترداد وتحرير مناطق وتطهيرها من دنس المليشيا المتمردة ومرتزقتها خير بانها علي
العهد تسير بعزيمة وثبات وتضحيات وبطولات حتي تحرير اخر شبر من ارض الوطن.
القوات المسلحة والقوات المساندة استبسلت وحققت الانتصار تلو الانتصار بالتفاف الشعب حولها والعدوان والانتهاكات التي شهدتها فاشر السلطان تفرض تسريع الاستنفار وتفعيل المقاومة الشعبية لتجييش الشعب بدعمها بالرجال والمال لتقويتها وهي تقف مع القوات المساندة بجانب القوات المسلحة داخل خندق واحد لصد العدوان.
والان لا صوت يعلو فوق صوت معركة الكرامة والمؤامرات تحاك ضد الوطن والاعداء وحلفاء الولايات المتحدة الامريكية يضربون طبول الحرب بعنف عبر دولة الشر ويدعمون مليشيا متمردة لتفكيك وتفتيت وتقسيم دولة شرعية بحكومتها وسيادتها فاين حلفاء وأصدقاء السودان وتوقيع اتفاقيات الدفاع المشترك والتحالف مع روسيا والصين وتركيا وكوريا وايران ومصر وادخالها حيز التنفيذ بمصالح متبادلة وندية لمواجهة المؤامرات وصد العدوان ضد الوطن.
ويبقي الوطن السودان حرا ابيا محصنا ومحميا بقوته وماله واعلامه وتوحيد جبهته الداخلية وكلمته وعالم اليوم يقيم ويقدر ويحترم ويهاب القوة التي تضرب وتقهر والمال الذي يسلح ويدعم والاعلام الذي يراقب ويكشف ويدحض الشائعات التي تطلقها غرف العدو لتبث الرعب والهلع لزعزعة استقرار المواطن وترهيبه والقوة والمال والاعلام تمثل المثلث الذهبي للحماية والسيطرة والاستقرار والحكم والسلطة.
ولتبقي جذوة المقاومة الشعبية مشتعلة.
ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة.
