مقالات الرأي

لقاء والي سنار بالإعلاميين..المغزى والتوقيت والنتائج

فايف دبليوز سيرفس

بقلم:حامد النعيم جبريل

احدث  لقاء والي سنار اللواء ركن م الزبير حسن السيد بالصحفيين والاعلاميين والكتاب بالولاية ردود فعل واسعة بعد نشره في الاذاعة والتلفزيون والمواقع والصحف الالكترونية والاسافير عبر المجموعات وتناولته وتداولته مجالس المدينة والقري في الافراح والاتراح و(لمات) النساء في “الجبنات”  وانتشر داخليا وخارجيا.      واكتسب اللقاء أهميته لانه جاء في مرحلة يواجه فيها الوطن مؤامرات كبيرة ويخوض حربا لصد عدوان دول كبيرة تدعم مليشيا ال دقلو المتمردة وهي تنهب وتقتل  وتنتهك الاعراض وترتكب جرائم حرب ترعب المواطن السوداني وتزعزع استقراره وتجبره علي النزوح من دياره وتهجره بهدف احتلال ارضه وسط صمت عالمي مخذي يؤكد التواطؤ من المليشيا المتمردة الارهاربية ودعمها.

ويؤشر مقياس الرأي العام وسط أهل ولاية سنار الي طمأنينة وراحة نفسية  سرت وانسربت الي دواخل المواطنين طردت وهم الهلع والخوف  جراء شائعات كذوبة بثها اعداء الوطن والمواطنين لترويعه وارهابه ودفعه للخروج من دياره يتشرد ويجوع ويمرض ويموت.

واقر مواطنون بانهم ضعفوا واستجابوا لخدعة ومؤامرة العملاء والاعداء ودخلهم الخوف والهلع وبدات تحدثهم نفوسهم بالنزوح ومعاناته مرة اخري حتي تم لقاء والي سنار بالصحفيين الذي دحض الشائعات  وارسل عبره رسائل قوية نشرت الطمانينة وتوعد ناقلي الشائعات بعقوبات رادعة بعد القبض عليهم بواسطة الاجهزة الامنية المختصة ودعا المواطنين للمشاركة في المتابعة والرقابة والتبليغ الفوري عن مروجي الشائعات والتبليغ الفوري عن اي غرباء وتحركات غير عادية وكما قال مواطنون ان ادركوا من مخرجات اللقاء ان الامن والاستقرار مسؤؤلية الجميع.

وابدي الشباب من الجنسين وجميع قطاعات المجتمع استعدادهم وجاهزيتهم استجابة لنداء الاستنفار  للدفاع عن الوطن ومواجهة وصد اي عدوان ودحر وطرد المليشيا المتمردة الارهابية بالمقاومة الشعبية وتجييش الشعب الملتف حول جيشه ليقف معه داخل خندق واحد بينهم عهد وسيف وكتاب وقلم .

النصر للقوات المسلحة

ولتبقي جذوة المقاومة الشعبية مشتعلة.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى