
مآلات الحرب الإيرانية الإسرائيلية !!
بقلم/ قسم بشير محمد الحسن
بدأت اسرائيل الحرب على إيران باغتيال ارفع القادة والعلماء الإيرانيين وهي تقدم على هذه الخطوة بموافقه وضوء اخضر من امريكا، الآن أمريكا نفسها دخلت الحرب.. صحيح ان إيران استطاعت أن تنتقم من خلال صواريخ عابرة عجزت القبة الحديدية ومقلاع داؤود من صدها وحولت وسط تل أبيب إلى ركام الشيء الذي رفع من الصياح الإسرائيلي العاشق للحياة لا الموت ولقد تعالت دعوات نتنياهو طالبا تدخلا أمريكيا ويحدث كل ذلك و الحكام العرب صامتون صمت القبور و يعني علامات الرضى والقبول وعليه دولة إيران الإسلامية رغم اختلافنا معها وخاصة خلال حرب سوريا إلا أنها لاتقاس بإسرائيل ويكفي مناصرتها للفلسطينيين من واقع رباط الدين لا العروبة. وفي وقت أصبح العرب كلمة ندين و نستنكر ثقيلة عليهم ناهيك عن الدعم اللوجستي للقضية الفلسطينية وبالتالي نهاية إيران سينعكس سلبا على القضية الفلسطينية وقد تستطيع أمريكا وحلفائها من تغيير النظام الإيراني من اسلامي إلى علماني وهل سيظل النظام العلماني منبطحا بلا طموح ولقد كانت القنبلة النووية لنظام شاه إيران السابق هدفا وعليه إيران اصبحت بعد تدخل أمريكا في غمار الحرب في وضع غاية التعقيد ونسأل الله أن يجعل كيد الأعداء في نحرهم فإما التنازل عن البرنامج النووي ووفقا للشروط الأمريكية وأما الدمار الشامل لبرنامجها النووي عسكريا وتغيير النظام وخاصة أن الداخل الإيراني هشا و به متعاونين مجندين من قبل الموساد يمرحون في إيران طولا وعرضا وهؤلاء من يعجلون باغتيال المرشد الإيراني خامنئي ونسأل الله الأمن والسلامة له وتعيين المرشد خلفا له يؤكد تحسبه لنوايا أمريكا السيئة وخلاصة القول ان دول الغرب تعتبر اسرائيل حليف استراتيجي لها في منطقة الشرق الاوسط وكقوة عسكرية لاتدانيها قوة وتسعى لقص ريش كل دولة تمثل خطرا على إسرائيل وآخرها نظام صدام حسين ومن المحزن حتى الأنظمة الصاروخية الايرانية يريدون التفاوض حولها وإيران دولة متطورة عسكريا و لكن الكثرة غلبت الشجاعة ولكن رغم ذلك لا يمكن لاحد التكهن بمالات الحرب بالرغم من وجود ايران وحيدة في الساحة الان و لم تجد مناصرة من أصدقائها الصينيين والروس وقد يستغل الروس الحرب الإسرائيلية الإيرانية لأحداث اختراق في حربهم مع اوكرانيا.
