
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
تابعت قبل قليل جلسة مجلس الامن الدولي قبل أن تُرفع لمشاورات غير رسمية
مندوب السودان سعادة السفير الحارث إدريس أبلى بلاءً حسناً كعهدنا به وكان حريصاً أثناء كلمته (الاولي) أن يتفادى ذكر أسماء الدول الداعمة و الراعية لمليشيا آل دقلو الإرهابية وكان يكتفي بقوله
الجهات المعلومة لديكم سيدي الرئيس
وما سبق أن أحطنا به هذا المجلس سيدي الرئيس
وهكذا
وأكد في ختام كلمته بأن شعب السودان لن يقبل بأي تفاوض مع المليشيا وداعميها وأنه عبر فوهات البنادق سيُدافع عن أرضه وفق ما تكفله له القوانين الدولية
فاااا
يبدو أن آخر جملتين أفقدتا مندوب الأمارات الأمل وأيقن أن كلمته ستكون (تحصيل حاصل) بعد (القفلة الطرشا) التي ختم بها السفير الحارث حديثه رغم أنه لم يأتي ذكر (القشارات) على لسانه
ثم جاءت كلمة مندوب الأمارات ركيكة تحدّث في بكائية مضحكة عن الحكم المدني في السودان وكيف يكون و من أطرافة وكيف ينبغي أن يُحكم
(آآي والله ده الحصل تصوّر!!)
ولم ينسى في كلمتة (المكتوبة) أن ينال من الجيش السوداني لمزاً أو تصريحاً
و تجشأ عبارة (طرفي النزاع) لأكثر من (٤) مرات مُبدياً حُزنه العميق لحال المدنيين و … و…. و في ختام كلمتة التى القاها (باللغة الإنجليزية) (جدعنة كدة) رغم أن اللغة العربية من لغات هذا المنبر الأممي
لكن تقول شنو! إنها عقدة (الخواجة) ! وفي ختام كلمتة وبلا حياء أعلن عن تبرع حكومتة بمبلغ مليون دولار إضافية (قال) للعمل الإنساني بالسودان
تصوّر …..!!
هكذا قالها دون أن تتطرف له عين بكل وقاحة و إستخفاف بدماء السودانيين !
في المُقابل طلب مندوب السودان السفير الحارث كلمة إضافية (قام بيها)
(بي نمرة خمسة) كم تمنيت لو إستهلها بعبارة *(١٠٠) مليون في عينك !*
وأفاض عليه الحارث من (مجاميعو) وبالإسم الصريح بل وقال إنه (أي الحارث) ليستغرب كيف يُسمح بتواجد مثل هذا المندوب داخل قبة المجلس المؤقر .
المندوب الأماراتي (المتهندم بالفل سُوت) طلب هو الأخير كلمة أخرى لم تكن أفضل من سابقتها حيث حاول أن يصرف إنتباه المجلس عن حقائق ذكرها السيد الحارث واصفاً إياها بمحاولة تسيِّس المجلس
ختاماً …..
الذي بدأ لي من حديث مندوب الأمارات أن مساحة المناورة قد ضاقت مع مطالبات السودان بإدانات وعقوبات ضد المليشيا والأمارات ومن يدعمها
إن أقرّها المجلس فسيُكبر العالم أربعاً على الأمارات قريباً
نصر من الله وفتح قريب
