
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
والكلام نوجهه للسيد كامل إدريس
وإذا قلنا …..
(الرئيس دقس)
فما جانبنا الحقيقة
والكلام يا سيدي
ليس من عندي بل هو ما تزدحم به الوسائط هذا اليوم بُعيد إعلان تعيينكم للأستاذ محمد محمد خير مستشاراً لكم
وهذه أقوالهم …..
ومثقف من هيئة (حلمنتيش) العليا يقول لكم أما كان أولى من تذاكر سفر محمد خير جوالات من التقاوى ننتظرها للزراعة !
ويقول عنه أنه
(أي مستشاركم)
أنه شخص إنتهازي ، ذاتي ..الخ..
وملحق إعلامي مُخضرم وكاتب صحفي مرموق يقول ماذا يُريدُ به كامل إدريس وهناك وزارة للإعلام فإن كان ولا بد فليكُن مُستشاراً لوزير الإعلام مثلاً
ثم يقول ….
إن مستشاركم لا حظ له في السياسة ولا الإعلام وما هو إلا كاتب عمود صحفي يجيد (نفخ الذات)
وسفير سابق يقول …
لو أن كامل إدريس طلب ملفه عندما كان ملحقاً إعلامياً بالدوحة عام (٢٠١٦) و ملابسات إنهاء خدماته هناك
لما فكّر في أن يستمع إليه ناهيك أن يستدعيه و يعينه مستشاراً له
سأكتفي بالمداخلات الثلاث وغيرها الكثير من الذي لا يمكن كتابته مُتاح عبر الوسائط
إذاً لماذا أتى به كامل إدريس؟
فهل هو مستشار إعلامي
بالطبع لا
و هل أُخضع ملف هذا الرجل للفحص الأمني؟
لا أتوقع ذلك
إذاً أين سيضع السيد كامل موظفاً سيكون (أونلاين) من قانون ولوائح الخدمة المدنية
ثم في أي مجال سيستشيره (أصلاً) وقد نضح الرجل بما بداخل حين قال إن هناك شباب (مُصِّر) هو على أن يُشركوا ضمن المرحلة القادمة مما يعني ضمنياً أنه مُستشار (بتاع كُلُّو)
وهنا تكمن الكارثة وخطورة القرار لرجل معلوم أنه يساري (فرز أول) !!
فهل السودان موعود بكيانات يسارية نكرة ستطفو على السطح السياسي قريباً يدفع بها الأستاذ محمد خير من داخل المطبخ تحت أسماء رنانة كشباب البناء وشباب السودان وهم في الحقيقة الجيل (التالت) لقحط؟
أعتقد هذه فرضية يجب الإنتباه إليها بحذر في وجود رئيس وزراء (درويش)
لا أعتقد أنه هو الشخص الذي يُعوّل عليه فهماً و إدراكاً للفخ الذي أدخل نفسه بداخله
فغداً لربما ستغرق البلاد داخل ماء آسن من التفرقة والإقصاء سيكون بطلها غير مرئي ولن يُوقِّع قراراً واحداً
بل (شُغُل كتّامي)
(أونلاين) قال!
طيب …
ما الفرق بين هذا الذي يحدث اليوم و(شُلّة المزرعة) !
أعتقد ليس هناك أدنى فرق
فكليهما مطبخ خارج المبنى
سؤالي للمستشار الزاهد في الراتب والمخصصات إلا من
العربة و السكن و التذاكر!
والساهلة
والحكاية تلخصها مقولة سكرتارية مكتب كامل إدريس للأستاذ محمد خير تعقيباً على تمنعه من تقاضية راتب
بقولها له ….
*في حكومة بشتغلوا ليها بلاش! كدي الموضوع ده نخليهو بعدين*
والنص مُتاح تسجيلاً و بلسان الأستاذ محمد خير نفسه
أعتقد هناك حالة من (إستكياش) الرأي العام يُراد لها أن تنتشر وهي تصوير المستشار بالوطني الزاهد العابد (المُكتفي مالياً) وعلى الشانئون والحساد أن لا يقلقوا على الخزينة العامة.
المُستشار قال ….
قبل أيام أنه غير راغب في السلطة لسببين
أولهما …
لأنها تحتاج ل (خِسّة)
والثاني ….
قال إن السلطة تحتاج لشخص ذو وجهين
وهو ليس بكذلك
ترُى وقد قبل الأستاذ التعيين فأين يضع تلك الثوابت؟
أم أن (المستشارية) لا تعتبر سُلطة في مفهوم الأستاذ محمد خير !
يا جماعة صدقوني
*في حاجة ما ظابطة معاي*
في هذه (المكنة)
لكن وقد وقع القدر وتم التعيين
فإن كان من نصيحة فنوجهها للسيد (المبروك) و (الطيب)
رئيس الوزراء
في أن يُقلِّل من إستشارات هذا الرجل بقد المستطاع
لانه و بإختصار
ومن غير ليه
(الزول ده كيسو فاضي)
*بيد أنه يُجيد الحكي لمّا (ينعِسك)*
اللهم من أراد بالسودان خيراً
فأجر الخير على يديه
ومن أراد بالسودان شراً
فاجعل الدائرة عليه.
