اطلق رئيس مجلس نظار ولاية سنار
الناظر صلاح المنصور العجب نداءً عاجلاً للقائد العام للجيش السوداني الفريق ركن عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق اول ركن شمس الدين الكباشي لتوفيق اوضاع عدد (1800) مجند مستنفر من مناطق الدندر وسنجة والدالي والمزموم وغرب سنار والجزيرة لم يتلقوا استخلافهم منذ سبتمبر ٢٠٢٤ م وهم الذين لبوا نداء الاستنفار وانخرطوا في صفوف القتال ضد تمرد ميليشيا الدعم السريع مطالبا بمراعاة اوضاعهم المعيشية ومن ثم وضع التدابير التي تؤدي لإستيعابهم تحت أي مكون رسمي أو تسريحهم وجمع السلاح منهم..وفيما يلي نص النداء:
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*جمهورية السودان*
*مجلس نظار ولاية سنار*
*التاريخ* *٢٠٢٥/٠٦/٠٤ م*
*نداء*
*السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام لقوات الشعب* *المسلحة سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن*
*السيد نائب القائد العام للقوات المسلحة سعادة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي*
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
*وبعد*
*يقول الشاعر.*
*ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا*
*إن السماء ترجى حين تحتجب*
*إنتظمت البلاد نفرة وصحوة عقب تمرد المسمى بالدعم السريع على الشرعية المؤيدة بإجماع الشعب السوداني المتمثلة في قوات الشعب المسلحة ، فتداع عامة الشعب إلى ميادين التدريب دفاعا عن القيم والمكتسبات وزودا عن تاريخ تليد ودين عظيم حرم الظلم والإستبداد الذي انتهجته المليشيا الغاشمة مع مكوناتنا.* *فكان لسنار التاريخ نصيبا وحظا من هذه الصحوة والعمل الصالح. وانتشرت معسكرات التدريب بمواقع كثيرة أهمها معسكر حريرة بولاية القضارف. والذي صدقه السيد القائد العام بعد أن تيقن من عزم وإرادة وصدق المقصد في لقاء المناصرة الذي كان بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٤م. لتنتظم فيه نفرة مكونات سنار القبلية. فكانت هنالك قبائل كنانة ورفاعة والكواهلة واليعقوباب مكونا متجانسا لرد الظلم والعدوان الذي وقع على إنسان الولاية خاصة وسودان العزة عامة. لسان حالهم قوله تعالى : (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) وقوله تعالى :( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويؤخذهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين).* *تخرج من معسكر حريرة بمنطقة الفاو على دفعات (١٨٠٠) مستنفر. شاركوا بصدق ونكران ذات في تحرير الدندر – سنجة – غرب سنار – الجزيرة – الخرطوم. مؤمنين ومدركين أنهم في ظل هذه الكريهة لا مكاسب ولا مزايدات بل هي فريضة ويقتضيها الواجب ويدفع إليها الوجدان السليم وذروة سنامها الإسلام العظيم.*
*إلا أنه وبعد أن عادت بعض المواقع لحضن الوطن أصبح هؤلاء يعانون من متطلبات الحياة وصعوبة في كسب العيش وهم يحملون السلاح والذي هو سلاح ذو حدين ظرفهم يتطلب النظر حيث جاء في الأثر “أن الفقر يقتل كل فضيلة” ويقول المثل السوداني (المسطرم ما عاقل). توجهنا لأركان بلادنا أصحاب الوجدان السليم لدراسة هذه الحالة ومن ثم التقرير بأحوال (١٨٠٠)مستنفر بين الدندر وسنجة والدالي والمزموم وغرب سنار والجزيرة لم يتلقوا استخلافهم منذ سبتمبر ٢٠٢٤ م عليه نلتمس ونرجو ونأمل توجيهات عاجلة مقدرة الحاجة والظرف والعيد ثم وضع الترتيبات والتدابير التي تؤدي لإستيعابهم تحت أي مكون رسمي أو تسريحهم وجمع السلاح عنهم ليحتسبوا ما قدموه من عمل صالح في صحائف أعمالهم.*
*الناظر صلاح المنصور العجب*
*رئيس مجلس نظار ولاية سنار*
*٢٠٢٥/٠٦/٠٤ م*
