
محطة كهرباء المسلمية ماذا هُناك؟
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
والرسالة تقول يا أستاذ
السبت الماضي حضر عمال أو مهندسين (لم تُحدِّد الرسالة) الى محطة المسلمية التحويلية ومعهم (كرين)
والسبت هذا لم يكُن يوم عمل!
والمهمة يا أستاذ هي لأخذ مُحوِّل تقول الكهرباء إنه (إحتياطي) ومفاتيح أخرى لم يفهما الناس
لا توضيح يا أستاذ لطبيعة المهمة ولا إتصال بلجان الخدمة و لا المحلية لا أحد شرح
لا أحد نتفاهم معه
ويا أستاذ هذه المحطة تغذي أكثر من مائة قرية بما فيها (عيكورتك دي)!
تجمّعنا ….
تجمّهرنا ….
ذهبنا لشرطة المدينة وطالبنا بحجز العمال وفتح بلاغ ضدهم
توقف تتفيذ عملية ترحيل (محول المسلمية) لا (ديك) المسلمية تحت الضغط الشعبي الغاضب على كهرباء ظل محروماً منها زمناً طويلاً
والرسالة تقول يا أستاذ …
أشكر عنّا الأجهزة الأمنية بالمحلية التي تعاملت مع الحدث بروح إنضباط عالية ومتفهمة
يا أستاذ ….
حتى لو كان المحوِّل إحتياطياً فنحن أولى به من غيرنا !
يا أستاذ قالوا …
(الزاد كان ما كفّى أهل البيت حِرم على الجيران)
يا أستاذ هذه (١٠٠) قرية وليس المسلمية وحدها وأنت تعرف جغرافية المنطقة
يا أستاذ ….
متى تتعلم إدارة (كهربة) محليتنا أدب الخطاب و أدب الإستئذان وأدب التعبير ومتى تنزل من عليائها لنشعر بأن من يخدموننا هم أبنائنا لا جلّادين على ظهورنا .
يا أستاذ ….
نعم نحترم خطط أجهزة الدولة الخدمية وبرامجها ولكن يجب أن لا تُبني على مثل هذا التعالي الذي يأخذ حق البسطاء الكادحين ليعطية لمن صوتهم عالٍ أو محميين بجهات مُتنفذة (إنتهى)
تقريباً كان هذا هو مختصر الرسالة الغاضبة وما نقوله نحن هو ….
نُقدر الظرف الإستثنائي الذي تعمل فيه أجهزة الدولة وسعيها الحثيث لإرضاء جميع المواطنين
ولكن يجب أن يكون ذلك على قاعدة من الشفافية والعدل حتى في الظُلم فالعدل فيه عدلٌ !
(عدم الحساب) والإعتبار وإحترام عقلية المُكوِّن السكاني سيُولِّد المزيد من الحنق والغضب على المحلية والجهات الخدمية
والمواطن *(روحو في راس نخرتو)* بعد أن فقد كل شيء وليس لديه ما يخاف عليه فأحسنوا صحبته وإحتضانه ولو بالكلمة الطيبة لا أن تستفزوه وتغيّبوه .
و قديماً قيل …..
مهما تكن ذو قوة وسلطة فضع نسبة لذكاء الطرف الآخر
*(مُحوِّل عديييييل كده ياخ !!)*
