يسعى وبكل جدية المنتخب المصري ونظيره الجزائري للجلوس على مقعد التأهل مع المغرب وتونس الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث يكفي الفراعنة الفوز على جيبوتي غدا الاربعاء ، والمنتخب الجزائري على نظيره الصومالي في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من التصفيات الإفريقية.
ولا تزال 7 مقاعد مباشرة قيد المنافسة قبل الجولتين الأخيرتين المقررتين في الفترة بين 8 و14 أكتوبر الحالي، حيث تأهل المنتخببين المغرب وتونس فقط حتى الآن.
وتحتاج الجزائر في مواجهتها الصومال بملعب ميلود هدفي في وهران الى النقاط الثلاث لحسم بطاقة المجموعة السابعة التي تتصدرها بفارق 4 نقاط أمام مطاردتيها المباشرتين أوغندا وموزامبيق.
وتضم صفوف المنتخب الجزائري وجوهاً جديدة في تشكيلتها أبرزها حارس مرمى غرناطة الاسباني لوكا ابن النجم الفرنسي زين الدين زيدان، وظهير هيلاس فيرونا الإيطالي رفيق بلغالي، ومدافع نيس الفرنسي سمير شرقي وظهير باري الإيطالي مهدي دورفال.
واستبعد المدرب السويسري للخضر فلاديمير بيتكوفيتش مجموعة من أبرز الأسماء على غرار اسماعيل بناصر وسعيد بن رحمة، مشيراً إلى انه “لا أملك لاعبا لا غنى عنه، لا شك أبدا أنه في حال وجود لاعب أفضل من الموجودين في التشكيل الأساسي الذي نلعب به، فمن المؤكد أنني سأعتمد عليه ولن أعاند نفسي”.
ومن المتوقع أن يصل المنتخب المصري المونديال الرابعة في تاريخه بعد 1934 و1990 و2018، عندما يحلّ ضيفا على جيبوتي المتواضعة في مدينة الدار البيضاء المغربية المعتمدة أرضا بيتية لها، متصدرا ترتيب المجموعة الأولى برصيد 20 نقطة بفارق 5 نقاط أمام بوركينا فاسو منافسته الوحيد على البطاقة المباشرة، فيما تحتل جيبوتي المركز الاخير برصيد نقطة واحدة.

