
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
أستطيع أن أدّعي بأنني كنت من أشد المناصرين لإدارة مشروع الجزيرة و محافظها المهندس إبراهيم مصطفى إبان فترة نزاعه مع وزارة الزراعة و الري حول تبعية وحدة ري المشروع حتى تدخّل السيد رئيس الوزراء شخصياً ليُنفّذ قراره بتبعيتها للمشروع
وكُنتُ أتوقع أننا قد أدينا المهمة وما على السيد المحافظ إلا أن
*(يورينا شطارتو)*
ولكن لربما لا تصدق عزيزي القارئ إن قلت لكم أن بريدي لم يتوقف عن إستقبال شكاوي المزارعين بخصوص عدم إنتظام مياه الري بل وإنعدامة بالكلية بأقسام جنوب المشروع كالحاج عبد الله مثلاً حيث لم يستطع المزارع أن يزرع لا صيفي ولا شتوي وآخرها كان رسالة وصلتني البارحة !
سأضيف الى هذه الصورة الجولة التي وثّقها الأستاذ الصحفي عبد الماجد عبد الحميد قبل أيام والتي لم تخرج عن (موضوع) العطش أو عدم الإنتظام وأيضاً (الفوضى الزراعية) بعدم الإلتزام بزراعة محاصيل العروة المطلوبة من قبل المزارعين !
وما لخّص زيارة عبد الحميد
هو قول الفيلسوف (برناند شو) وكان رجلاً أصلعاً كثّ اللِّحية حين سألته إحدى النساء عن حالة العالم الإقتصادية فأجابها قائلاً ….
كما بين رأسي ولحيتي غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع
وهذا ما قاله صديقي عبد الحميد عن حال الري بمشروع الجزيرة
مما يشير الى أن هُناك خلل إداري ما زال يُكبِّل السيد المحافظ و لابُدّ من مواجهة أوجه هذا القصور بشجاعة ومعالجته
فالزراعة مواقيت و (موية) !
و غير ذلك فصدقوني ….
فسنزرع و نحصد و نأكل ونتجشأ عبر (الميديا)
السيد المُحافظ أين
مُشكلتكم تحديداً ؟
ولماذا عجزتم أن تخرجوا للإعلام وتُملِّكُوا الرأي العام حقيقة (وضع الموية) وما هي خطتكم لمعالجتها
أين قانونكم الذي يُلزِّم المُزارع بالإلتزام بالدورة الزراعية
وأين إختفت المتابعة والعقوبات بل وأين لجنة أمن المشروع أساساً التي كانت تقف عند (خشم الدّقاقة) أيام الإنقاذ لتحصيل المعلوم عنوة و إقتداراً أين هي الآن؟
فهل تعتقد سيد المحافظ أن القرارات لا تحتاج لقوة تحميها !!!
يا سيدي …..
وصول مثل هذه الشكاوي للإعلام يعني أن أبوابكم قد أُوصِدت أمام من يشتكي فأجلسوا مع قيادات المزارعين بالأقسام المتضررة وستجدوا الحل !
تفعيل القوانين الرادعة شئ مُهِم و ضروري يا سيد إبراهيم
*مكتب السيد كامل إدريس*
المسافة بين الخرطوم و إدارة المشروع ببركات (١٨٦) كيلو متر تقريباً فأين الزيارات الغير مُعلنة و أين المُتابعة؟
*(أطلعوا أتمشّوا طلِّقو كُرعيكم شوية ياخ الخرطوم كفاها زيارات)*
السيد المحافظ ….
والصديق العزيز المهندس إبراهيم مصطفى
*الكلام ده كده ما ببقى*
أطلع (قُول) حاجة ياخ
ولو على نفسك
ولو على البرهان إن قصّر معاكم
*ما تسرّدِب كده ياخ*
