الأخبار

مشهد مؤثر بين البرهان وامرأة يتحول لأيقونة سودانية تشعل مواقع التواصل 

5Ws-Service

تفاعل آلاف السودانيين مع مشهد احتضان امرأة وبكائها على كتف القائد العام للجيش السوداني ،رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان على نحو أصبح أيقونة للوحدة والنضال من أجل تحرير كل الارض .

وتصدر المشهد منصات التواصل الاجتماعي، بعد زيارته لمخيم العفاض في مدينة الدبة، الذي يؤوي آلاف النازحين الفارين من مدينة الفاشر، عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها واندلاع معارك عنيفة في المنطقة.

وانتشرت اللقطة على نطاق واسع تحولت إلى أيقونة لدى رواد الفضاء الرقمي في السودان.

فقد كتب مغردون أن تلك المرأة، وهي تقف أمام القائد، كانت تحمل على كتفيها وجع الفاشر بأكمله: ألم البيوت المحترقة، وصوت الأمهات وهن يرمين الدعاء إلى السماء.

البرهان -بحسب وصف المتابعين- اختصر كل المعاني من دون كلمات، ولم يطرح أسئلة، فبعض الألم أعمق من أن يُسأل عنه. لم يكن ذلك مجرد عناق بين قائد ومواطنة، بل كان حضن وطن لأبنائه، وحضن رجل أدرك أن الدموع لا تمسحها الكلمات، بل يبدّدها الثبات.

وأضاف آخرون قائلين “لقد عبرت السيدة بعفوية عن مشاعرها تجاه ما مروا به، ولخصت بصمتها ودموعها حجم المعاناة التي شهدها النازحون من الفاشر، من دون أن تقول كلمة واحدة”.

ورأى آخرون أن زيارة البرهان لأهالي الفاشر في مدينة الدبة كانت “أكثر من مجرد حدث سياسي؛ كانت رسالة إنسانية ووطنية، وبلسما يداوي جراح الصابرين من أبناء الوطن”.

أما صوت بكاء النساء، فقد لخص كل المأساة وعبر بصدق عن طعم الألم والاوجاع.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى