أكدت السلطات المصرية رفضها القاطع لأي إتجاه من شأنه أن يفضي إلى تقسيم الدولة السودانية وتوزيعها.
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الحكومة المصرية أعلنت رفضها الكامل لأي مخططات لتقسيم السودان.
جاء ذلك في اتصالين تلقاهما عبد العاطي من كل من مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشئون العربية والشرق الأوسط المستشار رفيع المستوى للشؤون الإفريقية، وتوم فليتشر وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ.
وذكر بيان الخارجية المصرية أنه “خلال الاتصال الأول، عرض بولس التطورات الأخيرة والجهود الأميركية وفي إطار الرباعية الدولية لوقف الانتهاكات التي تشهدها الساحة السودانية، خاصة في المناطق المتضررة من جراء النزاع في دارفور”.
وشدد عبد العاطي على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية فاعلة تمهد لوقف شامل ودائم لإطلاق النار، وتؤسس لعملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم، وتمنع أي محاولات أو مخططات تستهدف تقسيم البلاد أو المساس بمؤسساتها الوطنية.