مقالات الرأي

مع رئيس القضاء المخضرم الأسبق مولانا جلال علي لطفي .

اذا كانت النفوس كبارا ، تعبت في مرادها الأجسام .

بقلم / مولانا  حسين الفكي الأمين

“قاضي المحكمة العليا السابق ”
اذا كانت النفوس كبارا ،
تعبت في مرادها الأجسام .
كان رئيس القضاء قبل انفصال جنوب السودان من السودان الموحد وكان رئيس المحكمة الدستورية بعد الانفصال كأول رئيس للمحكمة الدستورية في السودان في عام ١٩٩٨م منذ انشائها .
عمل قاضيا قبل استقلال السودان في فترة الاستعمار الإنجليزي في عام ١٩٤٣م
من أوائل رؤساء القضاء الذين عملوا بجامعة الخرطوم .
من أوائل القضاة الذين عملوا في سلك المحاماة بعد استقلال السودان .
من أوائل القضاة الذين عملوا بالنائب العام .
من أوائل القضاة الذين عملوا في مراكز التدريب خاصة في معهد التدريب والإصلاح القانوني في ١٩٩٦م .
اول رئيس قضاء في السودان في بداية حكم الإنقاذ الذي استمر ثلاثين عاما .
من أوائل القضاة الباحثين في القانون الإنجليزي العام
له اسهامات لاتخطئها العين في ارساء كثير من اامبادي القانونية والسوابق متاثرا بالقانون الإنجليزي العام
( common law system ).
من أفضل من صاغ المذكرات القانونية والكتابات في قوالب قانونية باللغة الانجليزية .
من أوائل القضاة الذين أحسنوا استخدام اللغة الانجليزية واجادوها فيما يتعلق بالمصطلحات القانونية .
له مؤلفات قانونية في مجال الإثبات والقانون الجنائي والإجراءات الجنائية والعرف .
كنت شاهد علي ما ذكرت من وحي علاقتي الطالبية معه اذ كان استاذي في كلية القانون جامعة الخرطوم في مادتي الإثبات والإجراءات الجنائية وعملت معه في القضاء وتحت إشرافه ورئاسته ثم درست عليه يديه قانون الإجراءات المدنية والجنائية بمعهد التدريب والإصلاح القانوني في ١٩٩٦م ….١٩٩٧م .
لمدة شهرين .
فالكمال لله سبحانه وتعالي وحده ولله المثل الاعلي .
فرجل مثل مولانا جلال علي لطفي بخبرته الطويلة في مجال القانون ومهنيته العالية في حسن تطبيق القانون الي جانب روحه المرحة مع زملائه وقضاته الي جانب استاذيته في الجامعات تجعلني اقول ويصفتي الشخصية انني محظوظ في حياتي الطالبية والمهنية .
وكنت قريبا منه من خلال انني احد تلاميذه واحد قضاته الذين استفادوا من تجربته القانونية الثرة ومن الغرابة انني ربما لم أكن من الذين كان راضيا عنهم بسبب يعض متاريس الحياة وطرقها الوعرة لان سنة الله في خلقه ( ولقد خلقنا الإنسان في كبد )
وكان حريا بي ونذر علي نفسي ان أوثق لهذه الشخصية القانونية المتفردة التي افادتني كثيرا فوائد عظيمة في مجال القانون علي المستوي الأكاديمي والمهني ولذا فإنني أكن لمولانا جلال علي لطفي كل تقدير واحترام وعرفان لما جنيته من ثمار علمه وبستان تجربته وذلك من واقع ليس من رأي كمن سمع .
اسأل الله سبحانه وتعالي ان يغفر ذنبه وظله برحمته اللهم اجعله من ورثة جنة النعيم وفي زمرة عباده الصالحين .
فقد احسن وزاد .
اللهم اغفر لموتانا وموتي المسلمين واجعلنا جميعا من ورثة جنة النعيم .
والدي اللهم اغفر لهما وارحمهما كما ربياني صغيرا.
واخر دعوانا ان الحمدلله الكريم المنان ذو الفضل والإحسان وصلي الله تعالي وسلم علي نبي الهدي وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
حسين الفكي،
الأول من،نوفمبر ٢٠٢٥م .

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى