مقالات الرأي

مقالات صحافية مختارة:سلمى سيد تكتب حول تمثال شارع النيل المثير للجدل

فايف دبليوز سيرفس

بقلم/ سلمى سيد

هل يستعد البعض لموقف الضباب والذباب _ لماذا هاجمنا نصب الجندى المجهول او المعلوم..؟
المتابع لى ولهذه الصفحة يدرك بعدى المتعمد
عن الهتاف المفتعل أو المبالغ فيه لجهة او حتى موقف آمنا به أو إختلفنا حوله ،فنحن صناع تغيير وقادة رأى لا (مطبلاتيه) ونستطيع التمييز جيدا” بين المدافعين عن شرف الموقف و(ركيبين الموجة والترند) وها انا مجددا كنت ومازلت وسأظل داعمة لجيش بلادى ، متسائلة ما الذى يمنع من وجود نصب تذكارى لمدينة مستردة من دنس المغتصبين فى ارض رويت بالدم القانى و مات دونها الألاف لتعود لنا فلانغتصب فيها ولانهان ،ألم يكن صاحب هذا النصب جندي تفر إلى حيث وجد النفوس الملتاعة والأجساد المنهكة ألم تظل مناطق سيطرة الجيش المسترده هى الملاذ الآمن لغالبية أبناء هذا الشعب ما الذى اصطف حوله أصحاب الأصوات العالية فى إزالة النصب..ألا تستحق الدماء،ألا تستحق التضحيات لننعم نحن بقدرة هذا الإصبع على الكتابة ،حتى ولو كان لجندى على سدة الجيش تنظيما وتدرجا او اصغر من فيه ..ألا تحتاج مدينتنا لنصب الجندى الذى احتفى الكثريين بصورته فى لحظه عنيفة المحتوى كثيفة المعنى للمرأه التى القت بروحها المنهكة على كتف الاخ الحانى والأب الحامى والجندى المعروف وهى تبكى استباحة قلبها وجسدها وفقدان الاهل والمال والولد
حملت الأخبار التى أطالعها صباحا” أنه تم إزالة النصب للجندى بسبب موجة إنتقادات لوجوده وفكرته من الأساس..ألا تستحق مدينتنا ان تظل ذواكرنا كما ذاكرة الأرض حاضرة!..ومن جديد لم اكتب يوما لتمجيد إنما لتجديد موقف بلا مبالغه ولا مغالاة ولا إرهاق أو إحراق لموقف الإعلامى صاحب الموقف والشخصية العصية على الاستقطاب او الاستكتاب لماذا هاجمنا نصب الجندى المعلوم أو المجهول ،هل يستعد البعض لمواقف الضباب والذباب؟
● إذا”..شكرا لمن نهبوا آثارنا ومتاحفنا ومحتوياتها ،،فقد أعادونا إلى عبادة الله توا” ..فقد كنا نصلى فيها وحولها نطوف

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى