
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
إن قُلتُ لكم إنني لم أضحك وأنا أقرأ رسالة صديقي المعاشي العسكري فقد كذبت عليكم
على خلفية مقالنا لهذا اليوم بعنوان *هل يُمكن القضاء على السمّسرة؟*
أرسل لي هذا المشهد مع سمّسار أتى به شقيقة لمعاينة سيارته (الكورلا) المعروضة للبيع و (المقرّشة) داخل المنزل مع الزبون الراغب في الشراء و إليك الرسالة
*تعرف يا عيكورة*
والله أنا كان عندي (كورلا) موديل ١٩٨٠ (مقرّشة) في البيت
ولمّا فكّرت في بناء بيتي
أخوي جاب ليهو سمسار لمعاينتها في البيت
و دار الحوار الآتي
في سبيل إقناع المُشتري
وأخوي سلّم السمّسار المفتاح وإكتفى بمتابعة الحوار والتصوير
والسمسار يقول للزبون ….
(أها) العربية زي ما إنت شايف (عرووس) (مقرّشة) و (مغتية)
والزبون يقول …..
و(المكنة) ؟
والتدويرة كيف؟
والسمسار يقول
نقره مفتاح
قرمة عجورة
مكنة ونسة نمِل
عادم ….
الصباح يملأ فنجان الجبنة
وشقيقي واقف يصوِّر في المشهد
والسمسار يقول للزبون بأن صاحب العربية (جنابو كبير) كبير وما فاضي لينا
المهم أقنع المُشتري أن يشتري (الكرولا) لإستخدامها (تاكسي)
و الزبون يقوك ….
طيِّب الترخيص كيف؟
وأنا ماعندي زول يحول ليّ عربيه ملاكي لأجرة
والسمسار يقول
(بسيطة)
والله ….
صاحبها ده لو عاوز يرخصها ليك تاكسي المطار
(رفعة سماعة بس)
يحولها ليك !
غايتو اليوم داك
حسْسني السمسار بأنني أمتلك عربية (همر) وأنا ما عارف
(إنتهت الرسالة)
*شُفتُو مصائب السماسرة كيف؟*
و لا تعليق لديّ

