
أطلق رئيس حركة تحرير السودان حاكم إقليم مني أركو مناوي تحذيرات شديد اللهجة من أي هدنة في السودان لا تشمل حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم ، مؤكدا أن أي هدنة على هذا النحو “تعني تقسيم السودان”، مطالبا في الوقت ذاته بانسحاب من وصفهم بـ”الجنجويد والمرتزقة” من المناطق السكنية والمستشفيات والمدن.
كما دعا مناوي، في تغريدة على منصة إكس، إلى الإفراج عن المختطفين، بمن فيهم الأطفال والنساء، وتأمين عودة النازحين.
وجاءت تصريحات مناوي في وقت عرضت فيه الإدارة الأميركية على طرفي الحرب هدنة لأغراض إنسانية على لسان كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس
وفي سياق متصل، أعلن مدير المكتب التنفيذي بمفوضية العون الإنساني في ولاية الخرطوم الفاضل مبارك أن أكثر من 10 آلاف نازح وصلوا إلى ولاية الخرطوم نتيجة الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على مناطق بولايتي شمال دارفور وشمال كردفان.
وأشار المسؤول المحلي إلى أن سلطات ولاية الخرطوم تمكنت بالتعاون مع المجتمع المحلي من توفير دور إيواء مناسبة في 4 مناطق، وقدّمت بعض المساعدات الغذائية للنازحين.
وناشد مبارك المنظمات الإنسانية المتخصصة بضرورة تقديم عون عاجل لهؤلاء النازحين، خاصة ما يعينهم على مواجهة فصل الشتاء الذي بدأ في السودان، بالإضافة إلى مواد النظافة والأدوية.