
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
مما لا شك فيه أن (أخونا) القائد مناوي لديه مساحة واسعة من اللطف والطرفة وخفة الدم عندما يقف خلف (المايكرفون)
فهو سرعان ما يفقد السيطرة على المفردة ولربما ينسى ما كان يقول وسط الحماس
الكلمة المتداولة له مؤخراً والمجتزة من حديث لا أعلم مكانه ولا زمانه
ذكر (كلام كويس) لا يقدح وطنيتة وإيمانه بقضية السودان
ولكنه سرعان ما تحدث له عملية (زحلقة) في السجع عندما يأتي بمترادفات الكلمة
المُهِم يا زول …..
(بتمها ليك)
تظبط ما تظبط
دي ما (قضيتو)
(فحقو) الناس ما تركز مع (كلامو) كثير و تُحمل الرجل فوق ما لا يعني
لأكثر من مرة في هذه الكلمة كان يريد أن يقول الدعم السريع فينطقها
(الدعم السوداني!)
و سبق أن رحب بالفريق عبد الفتاح البرهان بعبد الفتاح السيسي !
وغيرها كثير من الفاولات الغير مقصودة وما أكثرها خاصة في بورتسودان
وحقيقة لا أخفي
إستمتاعي بمتابعة كلماته ليقيني أنني سأضحك سأضحك ل(فاولٍ) ما سيرتكبه السيِّد مناوي
فقوله حتى لو وجد الدعم السريع فيه ما يستدعي للتفاوض فسيتفاوض معه !
أعتقد هذا كلام (مايكرفون ساكت) ولا يخرج من كونه (فاول) من فاولات (أخونا) القائد مناوي الكثيرة و لا يجب التوقف عنده
فالرجل وقواته ما زالت تبلي بلاءً حسناً مع الجيش وبقية الحركات والمستنفرين بالخطوط الأمامية
*تعرف ياااا مناوي*
أنا خوفي عليك يكون (الكيزان) زمان سقُوك حاجة في القصر الجمهوري و(إنتا) ما جايب خبر هي سبب هذه (الهترشة) !
يا ناس المراسم والإعلام في حركة تحرير السودان
شوفو شغلكم يا جماعة
الزول بالطريقة دي
بعد شوية
بخلط موية و زيت!

