
بقلم / دكتور ياسر احمد ابراهيم
*التحديات التي واجهتها المنظمة*
*1. التحديات السياسية*
*تغيّرات الأنظمة في السودان وتأثيرها على بيئة عمل المنظمة.(عهد الصادق المهدي) وفتره التمكين في (عهد حمدوك) اغلاق المقر او
قرارات الحل أو مصادرة الممتلكات في بعض الفترات.
*ضغوط سياسية في بعض الدول الإفريقية.
*2. التحديات المالية*
*الاعتماد الكبير على التبرعات جعل مواردها غير مستقرة.
مشاريعها الكبيرة تحتاج لتمويل دائمًا يصعب توفيره.
*3. التحديات الأمنية*
نشاط المنظمة في دول تشهد حروبًا ونزاعات.
تعرض بعض العاملين للمخاطر والتهديدات.
*4. التحديات الإدارية والتنظيمية*
الحاجة إلى تحديث أنظمة الحوكمة والإدارة.
اتساع رقعة النشاط مقابل محدودية الموارد البشرية وعدم تفعيل اجهزه المنظمه لتلعب دور القياده الجماعيه والشوري في اتخاذ القرارات الهامه ومتابعه التنفيذ وعدم ترك السطات بيد الامين العام كامله.
*5. التحديات الإعلامية*
ضعف الظهور الإعلامي مقارنة بمنظمات دولية أخرى.
اتهامات ومحاولات تشويه مرتبطة بالسياق السياسي الداخلي في السودان.
*الخاتمة*
أثبتت منظمة الدعوة الإسلامية عبر أربعة عقود أنها واحدة من أبرز المنظمات الإسلامية والإنسانية في إفريقيا. فقد تمكنت من بناء بنية تحتية تنموية وتعليمية وصحية واسعة، وأسهمت في تحسين حياة ملايين الناس عبر مشاريعها المختلفة. ومع ذلك، واجهت المنظمة تحديات سياسية ومالية وإدارية أثرت على استمرارية عملها، خصوصًا بعد عام 2019. ويظل مستقبلها مرتبطًا بقدرتها على التكيف مع المتغيرات وتطوير آليات التمويل والحوكمة وتفعيل دور مجلس الاداره ومجلس الامناء .



