
بقلم / عبدالقادرأحمدازيرق
في زمنٍ يتسم بالشدة والضيق تبرز قصص عظيمة عن الكرم والعطاء بلا حدود وبلا قيود ومن بين هذه القصص نجد رجل كريم شهم اجواد هادي الطبع حسن المحي ذو خلق رفيع عطوف حلوالحديث لين الجانب ودود فتح قلبه قبل ان يفتح داره للنازحين من الحرب وسخر كل إمكانياته لمساعدتهم دون أن يبخل عليهم بشيء هو الاخ العزيز الاستاذ/ العاقب أحمد ازرق ابن حي المكاوي بمدينة الحاج عبدالله كان يؤمن الممتلكات بحكم عمله قبل الحرب ولكن بعدها اصبح يؤمن الارواح فمن احياها كأنما احي الناس جميعا انه الرجل المفضال العاقب هذا الرجل الذي يُعد رمز للكرم والإنسانية في ارفع مستوياتها لم يتواني لحظة عن تقديم يد العون لأولئك الذين نزحوا من مناطق الصراع بحثا عن الأمان لقد فتح داره الواسعة بمدينة سنار والتي أصبحت ملاذا امنًا للكثيرين من النازحين وغيرهم وقدم لهم كل ما يحتاجون اليه من مأكل ومشرب ومأوى
ولم يقتصر كرم هذا الرجل على تقديم المساعدات المادية فقط بل تجاوز ذلك إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للنازحين وغيرهم من اهلي بالحاج عبدالله لقد كان لهم السند القوي يشاركهم همومهم ويخفف عنهم آلالام فكان البلسم الشافي والترياق لكل شخص قصده وطلب مساعدته في مدينة سنار الصمود فكان يتفاني في كل شي إن قصة العاقب أحمد ازرق في الكرم تعد درسا في العطاء بلاحدود وتذكرنا بأهمية التكافل والتضامن والتعاضض في مواجهة المحن والكوارث ففي زمن يتسم بالشدة والتعب الشديد تبرز قيمة الكرم والعطاء كأهم ركائز المجتمع القوي والمتماسك الاخ /العاقب لم يكن شخصا عاديا بل كان متفردا في كل شي هميم محب للاخرين يتفاني في تقديم الخدمة بلا كلل ولا ملل فكان هو مبعث الخير وتثبيته في نفوس الاخرين بعد ان اضناهم رهق الزمان وظلم الانسان
لقد ضرب الاخ / العاقب أروع الأمثلة في العطاء والبذل والأيدي البيضاء في تقديم المساعدة لأولئك الذين يحتاجون إليها فالعطاء ليس فقط مسألة مادية بل هو قيمة إنسانية راقية تعكس أخلاقنا وقيمنا السمحه فكان الاخ / العاقب أحمد ازرق نموزج لابن الحاج عبدالله البار والمتفاني في خدمتهم له منا كامل والود والتقدير والاحترام ولاسرته الكريمة ولوالدته الحاجه زينب وأبنائه موفور الصحة والعافية وطول العمر جزاءه الله عنا وعن الاهل بالحاج عبدالله خير الجزاء واكرمه في الدارين.



