بقلم/ عبد السلام القراي
نفوس ( مُنكسِرة ) آهات وأوجاع ( مُصاب جلل ) أحزان
أزمات تطل برأسها من جديد
هلوسات ( وأنات ) من داخل الجدران المشروخة بل المحطمة
مرحلة اللاعودة
تضمحل معدلات ( التوازن ) الناس تسير ( بلا هدى )
نزوح من الأرض ( المُدنسة ) إلى الأرض ( البوار ) من يسوسها جعلها كذلك ..ما يظهر على الأرض يكفي
لا حاجة ( لباطنها )
من داخل ( الأنقاض ) هل ( يُولد الأمل ) ؟ تطمينات تعصِف بها الرياح مع انها ليست ( عاتية )
انهدم البناء الذي تنقصه ( المتانة )..
الخيوط ( رخوة ) لذا فالنسيج ( تبعثر او كاد ).. كالعادة تجري محاولات ( يائسة ) بإعادة ( الغزل ) والتأهيل
الثوب الوطني ( فتوقه كثيرة )
الأيادي المرتعشة لا تقوى على إعادة البناء..
الأصلاء والخلصاء ( ممنوعون من الصرف )
من بين الذين يتقدمون الصفوف ويتولون زمام الأمور من ستخدم ( معاول ) طابعها ( الهدم)
عقولهم ( تدميرية ) أفكارهم ( بالية ) “تتشقلب” عندهم الموازين استعصى عليهم ( النجاح المبهر ) ادمنوا الفشل ( والإنكسار )
( العوج ) يرونه ( عمار ) وليس في نيتهم تصحيح ( المسار )
أياديهم معطونة في الماء البارد
عند ( الحارة) لا تجدهم يتحاشون مواجهة ( النار )
عندما تبدأ ( النزاعات ) تغيب عندهم ( الحكمة ) بدلا من أن يخمدوا ( الشرارة ) في مهدها يولعوها ( نار ) النتيجة ( حرابة ) ودمار
العقلية التي يُدار بها الوطن ( متخلفة ) يُلدغ هؤلاء من الجحر مرتين بل ( ثلاثة ) لتدخل البلاد في ( دوّامة )
شعبها مكتوب عليه ان يغوص في الوحل يغرق في بحر ( الهموم ) والضياع
هجرة قسرية وعودة ( غير طوعية )
كالعادة ( وعود برّاقة ) وتصريحات ( تخديرية )
وتستمر ( المعاناة ) والحلول ( غائبة )
والمصيبة ان هؤلاء ما زالوا ( يُكنكِشون ) على اوضاعهم
ما زالوا في محطة ( التنظير ) والتفكير ( الفطير )
يلوح في الأفق ( هلاكا ) من نوع آخر
بعض ولاة الأمر بأصرار غريب ( يجرون ) الناس للعودة رغم ( المخاطر )
للاسف يتصرف هؤلاء ( ومعينات العودة ) عندهم ( صفرية ) .. بعضهم
تسبب في ( الدمار )
ويطلب من الشعب بكل بجاحة ان يعود ليعيش وسط الخراب والدمار..
أُف وتبا لهم
لك الله يا وطن الغلابة المهمشين المحرومين من ابسط مقومات الحياة والعيش الكريم…
دمتم سالمين بصحة وعافية.

