مقالات الرأي

ميليشيا  آل دقلو  والتخريب الممنهج

سقاريات ||نصرالدين السقاري

بقلم /نصرالدين السقاري

1
اينما حلت هذه الميليشيا  عاثت في الأرض خرابا وهدما،، وأينما وجدت انتهجت التخريب،،  والحرق والإتلاف،،
في ولاية الجزيرة ومنذ دخولهم كسروا المتاجر والمحلات والشركات ونهبوا  كل ممتلكات  أصحابها وقتلوا بدم بارد كل من اعترض طريقهم
اتلفوا المزروع ومنتجات المصانع والمحالج وحرقوا الأقطان وسرقوا منتجات مصانع الغزل والنسيج وسرقوا المعدات الكهربائية والموتورات
والاثاثات واتلفوا الممتلكات هكذا فعلوا بالمصانع  داخل ود مدني ومارنجان وبركات وتركواها قاعا صفصفا،،
2
تحركوا جنوبا وفعلا ما فعلوا بمصنع ود النور  ومصنع الشكابة الجاك محالج اقطانه  ونهبو ها عن آخرها واتلفوا كل المعدات والماكينات بعد سرقة موتوراتها  وكوابلها،،فوصلوا مصنع الحاج عبدالله للغزل والنسيج وجعلوا عاليه أسفله،، ولم يبقوا ولم يذروا فيه باقية، فمصتع غزل ونسيج الحاج عبدالله يعد من أضخم المصانع في أفريقيا  إذ أنه يصدر الغزل الرفع إلى الخارج ويعود على البلاد بالخير الوفير، علاوة على أنه استوعب كل أهالي المنطقة وما جاورها عمالا ومهندسين وإداريين فخفف من البطالة ورفع دخل الفرد وانعش الأسواق بقوة شرائية ضاربة،،
فاصابته ميليشيا ال دقلو الإجرامية في مقتل فدمرته شر تدمير ونهبوا كل ما فيه من ماكينات ومكيفات ومونورات فاستغلوه ثكنات عسكرية ومخازن لعتادهم  وذخائرهم،،
3
فتحركوا جنوبا فدخلو ا مصنع سكر سنار والكل يعلم ماذا فعلوا فيه بدأوا بحرق كل مزارع القصب مئات الافدنة تركوها رماد ودخلوا المصنع فاستغلو ا مخازن السكر بعدنهب كل ما بالمصنع من معدات وآلات وماكينات وماتحتويه مخازن الإنتاج من السكر الجاهز والذي يقدر بالاطنان،
وأتخذوا من سكنية العمال والموظفين بيوتا لهم بعد ان هجروا ساكنيها وطردوهم بعد ضربهم واهانتهم وتعذيبهم دمروا مستشفى المصنع والمدارس وأقسام الشرطة
هكذا فعلوا بالبني التحتية للبلاد دمارا وتخريبا ممنهجا الغرض منه هدم الاقتصاد السوداني وتنفيذ أجندة هم فقط أدواتها…
قاتلهم الله ولعنهم اللاعنون،
سنعود اذا كان بالعمر بقية
وصلى الله على الحبيب المصطفى

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى