الأخبار

نداء عاجل إلى والي سنار، وزير الصحة والمدير التنفيذي لمحلية الدندر..الصحة حق وليست منحة

فايف دبليوز سيرفس

بقلم/ غادة منصور العجب

بعد  السلام  والاحترام  نوجه هذا النداء العاجل إلى أدخل من : السيد وزير الصحة بولاية سنار،
السيد والي ولاية سنار،  السيد المدير التنفيذي لمحلية الدندر،الى إدارة مستشفى الدندر..إلى كل أؤلئك
نرفع إليكم هذا النداء العاجل من محلية الدندر انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية والإنسانية ومن واقع معاناة يومية يعيشها المواطن داخل مرفق يُفترض أن يكون ملاذًا للمرضى لا مصدرًا للألم والمعاناة.

إن مستشفى الدندر ليس مبنىً عاديًا بل مرفق صحي حيوي يخدم شريحة واسعة من المجتمع تشمل:
• الأمهات الحوامل
• الأطفال
• كبار السن
• المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة
• جميع المواطنين دون استثناء

كما نود التأكيد على أن مستشفى الدندر لا يخدم مدينة الدندر وحدها بل يُعد المرفق الصحي المرجعي لما يزيد عن (200) قرية تابعة لمحلية الدندر يعتمد سكانها اعتمادًا كليًا على هذا المستشفى في تلقي الخدمات الصحية وعليه فإن من الضروري أن يكون المستشفى مكتمل الجاهزية، ومغطّيًا لكافة التخصصات الطبية الأساسية بما يتناسب مع الكثافة السكانية واتساع الرقعة الجغرافية التي يخدمها ويضمن حق المواطن في العلاج والرعاية الصحية الكاملة.

إلا أن الواقع المؤسف للمستشفى اليوم لا يرقى لأبسط حقوق الإنسان في العلاج والرعاية الصحية.

أبرز الإشكالات والملاحظات:
• سوء شديد في التعامل مع المرضى من بعض العاملين وبعض الأطباء
• غياب الأطباء في أوقات كثيرة داخل المستشفى
• اعتماد شبه كامل على العيادات الخاصة الخارجية
• تحويل الخدمات الصحية داخل المرفق الحكومي إلى خدمات مدفوعة
• غياب الرقابة والمحاسبة
• تدهور البنية التحتية وغياب الصيانة الدورية
• نقص واضح في الأدوية والخدمات الأساسية والمهمة جدًا

أصبح المواطن البسيط يُجبر على الدفع مقابل العلاج، وإن عجز عن ذلك يُترك لمصيره، في انتهاك صريح لحقه في الصحة، وكأن العلاج أصبح امتيازًا لمن يملك المال لا حقًا مكفولًا للجميع.

رسالتنا واضحة:
إن الصحة والتعليم هما أساس نهضة أي مجتمع، وإذا فقد المجتمع هذين الركنين فقد كل شيء.
ومدينة الدندر تعاني من نقص كبير في العديد من الخدمات، وعلى رأس الأولويات يأتي إصلاح وتأهيل مستشفى الدندر.

مطالبنا العاجلة:
1. صيانة شاملة وفورية لمستشفى الدندر
2. توفير أطباء مقيمين بصورة دائمة، وسد النقص في الكوادر الطبية بمختلف التخصصات
3. إيقاف أي استغلال مادي للمرضى داخل المرفق الحكومي
4. تفعيل آليات الرقابة والمحاسبة بكل حزم وشفافية
5. تحسين بيئة العمل وتعزيز ثقافة التعامل الإنساني مع المرضى
6. إعادة المستشفى إلى دوره الحقيقي كمرفق خدمي لا تجاري

إن هذا الخطاب موجه إلى جميع المسؤولين: السيد الوالي، السيد وزير الصحة، السيد المدير التنفيذي، وإدارة مستشفى الدندر.
فمستشفى الدندر أمانة في أعناقكم، وصحة المواطن لا تحتمل التأجيل ولا المساومة.

نأمل أن يجد هذا النداء آذانًا صاغية وقرارات عاجلة، فمواطن الدندر يستحق خدمة صحية تليق بكرامته الإنسانية.

والله من وراء القصد

غادة منصور العجب

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى