هنأت نقابة الصحفيين السودانيين الأستاذة الصحافية هبة عبد العظيم بوزها بجائزة الإيغاد للصحافة البيئيةعن تحقيقها الاستقصائي «سموم في النيل بالسودان.. ما الذي يجري؟ كيف ولماذا ومن المسؤول؟»، وفيما يلي نص التهنئة.
تزف نقابة الصحفيين السودانيين إلى الأسرة الصحفية قاطبة أسمى آيات الفخر والاعتزاز، وأجزل عبارات التهنئة وصادق التبريكات إلى الزميلة الصحفية هبة عبد العظيم، صاحبة القلم الجسور والضمير المهني الحي، بمناسبة فوزها الرفيع والمشرف — الذي جاء بعد منافسة شرسة — بجائزة الإيغاد للصحافة البيئية، عن تحقيقها الاستقصائي «سموم في النيل بالسودان.. ما الذي يجري؟ كيف ولماذا ومن المسؤول؟»، الذي يوضح حجم الكارثة البيئية الناجمة عن التلوث الكيميائي والمعادن الثقيلة في مجرى النيل بالسودان، وتداعياتها العميقة على الصحة العامة والأمن الغذائي واستقرار المجتمع.
ذلك العمل الذي تجلت فيه براعة التحقيق، وقوة الملاحظة، وشجاعة المواجهة، ودقة التتبع، فكانت فيه مثالًا يحتذى للصحفية الواعية بدورها، المنحازة للحقيقة، المؤمنة برسالة الكلمة ومسؤوليتها تجاه الإنسان والوطن.
لقد برهنت الزميلة هبة عبد العظيم، عبر هذا الإنجاز الرفيع، على علو كعبها المهني، ورسوخ تجربتها، وسمو التزامها بقضايا الناس والبيئة والصحة العامة، فجاء فوزها — بعد منافسة قوية بين نخبة من الصحفيين — تتويجًا مستحقًا لمسيرة تتسم بالجد والاجتهاد، ووسام شرف على صدر الصحافة السودانية، ودليلًا ناصعًا على قدرتها على الإبداع والتأثير في المحافل الإقليمية والدولية.
وتدعو النقابة للزميلة هبة عبد العظيم بمزيد من التألق والعطاء، وأن يظل قلمها — كما عهدناه — حرًا جسورًا، لا يلين أمام الخطر، ولا يساوم على الحقيقة، وأن تتوالى إنجازاتها بما يليق بمكانتها وقيمتها المهنية الرفيعة.
نقابة الصحفيين السودانيين
27 نوفمبر 2026