
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
وصلت الى بريدي مُناشدات من قبل أولياء أمور بعض طلاب و طالبات بولاية الجزيرة الذين لم تسمح لهم ظروف الحرب والنزوح واللجوء مع أسرهم
أن يجلسوا لاداء إمتحانات الشهادة السودانية للعام ٢٠٢٤ ومنهم من لم يُكمل المُقرر أصلاً ومنهم من حضر قبل موعد الإمتحانات بشهر أو شهرين ولكنه لم يتمكن من الجلوس كأمر طبيعي
*(زول لم يُكمل المقرر يمتحن شنو)؟*
وزارة التربية والتعليم بالولاية (كما بلغني) إعتبرت هؤلاء الطلاب الذين يرغبون في الجلوس للإمتحان خلال الأسابيع القادمة
*(طلاب إتحاد معلمين)*
ومن أراد الجلوس للإمتحان فعليه سداد مبلغ (٢٠٠) الف جنية كرسوم !!!
وبغض النظر عن كيفية توزيع هذا المبلغ سواءً كان بين الوزارة أو المدرسة أو المعلمين
فمن أين لنازح أو لاجئ عاد بشق الأنفس لمنزله بهذا المبلغ ؟
وهل عجزت وزارة التربية والتعليم وحكومة ولاية الجزيرة من أي مخرج لهذه المشكلة إلا عبر جيب المواطن البسيط؟
أما يكفى الطلاب سنين ضاعت من مستقبلهم سابقاً؟
والنداء نضعه بين يدي المسؤلين بالولاية و أولهم السيد وزير التربية والتعليم لمعاملة هؤلاء الطُلّاب كزملائهم الذين سمحت لهم الظروف بالتواجد وأدوا الإمتحان
وأعتقد العدل مطلوب حتى في الظلم
*وبعدين يا سعادة الوزير طالما هي أصلاً عايره تقوم تدِْيها سُوط ياخ*!!
وأرجو أن يجد نداء أولياء الأمور هذا أذناً صاغية بالولاية لا كمن قال فيهم الشاعر كريم العراقي
فإن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكُو له صنمُ
وإن شكوت لمن شكواك تُسعده
أضفت جُرحاً لجُرحك إسمه الندمُ
*إعدلوا هو أقرب للتقوى*
ثم …..
*أتقوا يوماً تُرجعُون فيه الى الله*
أمسية الأربعاء
٦/أغسطس/٢٠٢٥م
