
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
في قرار لوزارة التربية والتعليم الإتحادية أن رسوم إمتحانات الشهادة السودانية لهذا العام هي (٥٠) ألف جنية!
*حلو الكلام !*
بدأ (الأكازيون) السنوي يظهر كالعادة من الآن من قبل المحليات وإدارات التعليم والمدارس بولاية الجزيرة
(كلو زول يخت طاقيتو)
حتى وصلت الرسوم في بعض الوحدات بالجزيرة كما تداولتها بعض الوسائط (١٣٥) و زيادة وكله تحت ذرائع مختلفة التامين ، الحراسة ، الموية الباردة
(مُش عارف البتاع)
(نفففس) السنوات الماضية كلهم يلهث خلف جيب طالب لا يملك لا هو ولا ولي أمره (ثمن وجبة الفطور)
وحسناً أن بادرت إدارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة ممثلة في مديرها العام الأستاذ عبد الله أبو الكرام في إصدار بيان (واااضح) بتاريخ الأمس ١٤/ديسمبر الجاري ٢٠٢٥م بتحديد الرسوم كالآتي
(٥٠) الف هي رسوم الطباعة التي حددتها الوزارة الإتحادية
يضاف إليها مبلغ (٦٠) الف جنية تحت بند رسوم تأمين وترحيل ودعم المراكز ليصبح إجمالي الرسوم هي (١١٠) الف جنية سوداني
أعتقد هذا القرار يجب الإلتزام به من قبل المحليات والمدارس والإدارات التعليمية نصاً و روحاً ولا يحق لكائن من كان زيادة (جنية) واحد على هذا المبلغ
والذي لولا تقديراً للظرف الراهن لإستنكرناه حتى على تعليم الجزيرة
في المقابل أتمنى من سعادة اللواء شرطة عبد الإله على أحمد مدير عام شرطة ولاية الجزيرة وهو من الرجال الفضلاء المخلصين أن تتولى إدارته مصاريف التأمين لمنسوبية
و يخطر إدارة التعليم بالولاية بذلك لخصمة من مبلغ الستين ألف التي هي من جيب الطالب !
لتكتفي الوزارة بمبلغ (٣٠) الف مثلاً أعتقد ستكون كافية للترحيل و دعم المراكز
لتصبح محصلة الرسوم هي (٨٠) الف جنية فقط وأعتقد هذا ممكن و مدير عام الشرطة لن يتأخر عن التخفيف عن أبنائه الطلاب
وسيصلة هذا المقال مني شخصياً بإذن الله
وأتمنى على مدير عام وزارة التربية والتعليم أن يسعى في سبيل تخفيض هذه الستون ألفاً
خففوا على طلاب العلم وأسرهم يخفف الله عنكم


