
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
والنداء نوجهه مباشرة للسيد وزير الزراعة والري (البروفيسور) عصمت قرشي عبد الله
يا سيدي …..
ما تم تداولة خلال الإسبوعين الأخيرين من شهر سبتمبر الجاري والذي جاء متواكباً مع إفتتاح إثيوبيا لسد النهضة وما تبعه من ملء السد والصور المُتداولة (لربما) تُنبئ بخطر قادم للإنسان العادي و(الميديا) (بتاعت كلو) كما تعلم فطفق من يعلم ومن لا يعلم يخلطون السياسة بالماء في عملية (دايليوشن) لا تخطؤها العين
يحذرون بلا علم و هُدىً ويخوفون أهلنا مساكني ضفاف النيلين
ياسيدي ….
حملت مخاوفي لأحد المختصين في مجال السدود أن يطمئنني أو يؤكد لي أن هناك خطورة ماثلة فإعتذر بلطف بأن الرسميون هم من يحق لهم الحديث رغم المعلومات التي إلتقطتُها بحاستي السادسة أن الأمر ليس على مايرام وإن لم يقُلها لي صراحةً
سيدي معالي الوزير …
ماذا عن مياه النيل الأبيض والازرق والعطبراوي وخزاناتنا وسعاتها التخزينية وأين نحن من معامل الخطورة أو الأمان
هذه الأشياء تنتظر منكم ظهوراً أو إعلام وزارتكم للإعلام والرأي العام
ببيان إما تطميني أو تحذيري فقد كثر القيل والقال وأنتم صامتون !!
*البلد ما ناقصة كوارث معالي الوزير*
فأين الحقيقة؟
