
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
عطفاً على مقالنا بالأمس تحت عنوان
*شكراً مدير الإدارة العامة للمرور*
والذي تناول فيه شُكرنا لسعادة اللواء الدكتور سراج الدين منصور لسرعة توجيهه بعدم إستخدام الإطارات والكراسي عند مراكز الإرتكاز والذي أشرنا إليه قبل يومين بصفحتنا على (الفيس)
تواترت بالأمس الى بريدي رسائل شاكرة و بعضها مستهجنة شكرنا لإدارة المرور وكل يحمل بين جانبيه واقعة
إما حدثت معه
أو كان شاهداً عليها ومنهم أصحاب المركبات أو السائقين ومنهم ركاب
وسأحاول أن أضعها إجمالاً بين يدي سعادة اللواء سراج الدين من غير تفصيل عسى وكما عهدناه أن يتخذ من الإجراءآت والتوجيهات ما يعيد لشرطة المرور هيبتها وقداستها التي كانت …
وبعيداً عن أن يُقرأ مقالي من زاوية إثارة الرأي العام سأختصر كعناوين
شرطي مرور يسمح لبوكسي (لبن) بالعبور مقابل رطلين لبن!
الموقع شرق النيل بالخرطوم!
قبول (الكَسرة) من سائقي البصات مقابل إختصار مدة التوقف للتفتيش!
طريق بورتسودان عطبرة
مخالفة سائق دخل شارع بزعم ممنوع الدخول رغم عدم وجود (لافته) مرورية توضح ذلك
الموقع مدينة سنار
رقم (بنكك) الخاص بالشرطي لدى المُخالف لإيداع نصف قيمة المخالفة مقابل عدم سدادها كاملة للدولة
والواقعة متكررة
عدم التزام رجل المرور بالزي الرسمي (شكلاً) ك (شكّة القميص) أو إختلاف أنواع زراير القميص الواحد أو إهتراء الحزام
إتكاءة رجل المرور على جسم ثابت أثناء ممارسة الإستجواب وفحص الأوراق ولا أستبعد (السّفّة) وهذه من عندي
تقريباً هذا مختصر لبعضاً مما وردني بالأمس وبعيداً عن التخوين أو الإتهام الباطل في حق نفر كريم من أبناء الشرطة نضع هذه الملحوظات و أعتقد يقيناً أن سعادة المدير العام للشرطة الفريق أول خالد حسان وسعادة مدير المرور اللواء سراج الدين لن يألوا جهداً في سبيل إعادة الأمور الى نصابها كما ينبغي
تحية لشرطة بلادي أينما وجدت ولو عاد بنا الزمان لإخترنا الشرطة شرفاً وفخرا

