
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
أبلغني زميل الدراسة المهندس على إبراهيم أحد كبار مهندسي مشروع الجزيرة الذي كان ضمن حضور إجتماع تم عصر اليوم بإدارة المشروع
أن السيد المحافظ المهندس إبراهيم مصطفى طلب التواصل معكم ولكن لم نحصل على رد منكم
فبادرت بالإتصال به هذه الليلة في حديث تجاوز نصف الساعة
تشعب بين تجهيزات الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء السيد كامل إدريس وعن الوضع الراهن للمشروع وأهم التحديات التي تواجه العمل والخُطة الإسعافية التي يسير عليها المشروع حالياً
و نتيجة لقائه بكل من رئيس مجلس السيادة و رئيس الوزراء
وماهي حقيقة أن إدارة المشروع إختارت من سيمثل المزارعين من أناس لا علاقة لهم بالمشروع وأشياء أخري وختمنا المحادثة على أمل اللقاء
فخرجت بالآتي …..
إلتزم رئيس مجلس السيادة بدعم مشروع الجزيرة بعدد (٢٣٩) ما بين مُعدة وعربة للمشروع وآلة ثقيلة وفي إنتظار وصولها الميناء
حالياً تعمل أكثر من (٤٠) معدة بالإيجار مشاركة بين إدارة المشروع والمزارعين كخطة إسعافية إنتظمت (١٧) قسم من أصل (١٨) لم يدّعِي الكمال ولكن قال هذا المتاح أمامنا وأشاد لي بتضحيات المزارعين
أكد لي أن السيد كامل إدريس مهموم جداً بقضية الري وسيصلوا فيها الى حل جذري مع وزارة الري بأيلولته للمشروع كما كان سابقاً
قال لي أنه حريص على حضور ممثلي المزارعين للقاء السيد كامل إدريس والتحدث بأنفسهم وذكر لي أنهم في الإدارة الزراعية سينسقوا لإختيار الممثلين مع المزارعين أصحاب الحق مع مراعاة أن يُمثل كل المزارعين
أما أشيع بأنهم قد حددوا سلفاً من سيتحدث فقد نفى لي ذلك وقال لي إننا نحتاج لعدد من المتحدثين وليس متحدثاً واحداً حتى يعكس كل المزارعين مشاكلهم بشفافية أمام السيد رئيس الوزراء
قال لي ….
هناك جوله بالغيط سنحرص على تواجد المزارعين داخل (حواشاتهم) ليشرحوا مطالبهم على الطبيعة
وأكد لي أنهم لن يسمحوا لأي متسلق خارج قبيلة مزارعي الجزيرة والمناقل أن يتحدث بإسمهم و لهؤلاء قال …
عليهم أن يذهبوا لمقابلة رئيس الوزراء بالولاية
أما هنا فلا حديث إلا لإدارة المشروع و المزارعين
قلت له أتقصد (ناس مراكيب جلد النمر)؟
فقال ضاحكاً نعم كما ذكرت أنت في مقالك اليوم الذي إتفق معك تماماً في كل كلمة ذكرتها .
وأكد لي أن أبوابة مفتوحة للإعلام في أي وقت
شكرت السيد محافظ على وعد قطعناه بالتواصل في كل ما يهُم المشروع.

