مقالات الرأي

و لنا في اقدار الله فرحة قادمة

5Ws-service

حين تضيق بنا الحياة ،وتتشابك خيوطها في صدورنا ،يبقى الأمل في الله هو النور الذي لا يخبؤ..
“ولنا في اقدار الله فرحة قادمة”
ليست مجرد عبارة ،بل يقين يسكن قلب كل مؤمن بأن ما كتبه الله وإن تأخر ، فهو خير وان خلف كل انتظار حكمة وخلف كل ألم فرجا..
هي دعوة للثقة في الله ،والتسليم لحكمته واليقين بأن الأحداث التى تمر بها مهما بدت قاسية أو غامضة فإنها تحمل في طياتها فرحا قادما قد لا نراه الأن لكنه ات لا محالة
قد نحرم من شئ نتمناه ،او نبتلى بما لا نطيق فتظن أن الحياة قد أغلقت كم من أمر تأخر ،فكان في تأخيره خير ،وكم من باب اغلق ففتح بعده باب أوسع وأجمل
الفرح الذي يأتي من عند الله لا يشبه افراح البشر،هو فرح نقي يداوي الجراح وينسى مرارة الإنتظار قد يكون في شفاء أو رزق أو طمأنينة أو في دمعة فرح بعد طول صبر
ولنا في اقدار الله فرحة قادمة ليست مجرد كلمات تقال ،بل هي نبض أمل يتردد في قلب كل من مر بإبتلاء أو خيبة أو انتظار طويل
هى وعد غير مكتوب بأن ما كتبه الله لنا وإن تأخر فهو يحمل في طياته فرحا يلقيق بكرمه وينسى مرارة الصبر
هي وعد من الله لعبادة الصابرين بأن بعد العسر يسرا ، وبعد الليل فجرا فتمسك بهذا اليقين وابتسم رغم كل شئ لأن الله لا يخلف وعده
فإني رغم ظلام الليل لست بيائس فالفجر من رحم الظلام سيولد
ونلتقي …..
بقلمي / آمنة سيف الدين الطيب محمدعلي
أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى من القول والعمل
syfaldynamnt153@gmail.com

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى