مقالات الرأي

يا أهل السودان تعالوا الى كلمة تجمع ولاتفرق لندرك ما يمكن تداركه

5Ws-service

بقلم/ الطيب الصاوي ابو عمر الجبلابي

“محامي وباحث في التراث”

لا للحرب نعم للسلام واهلنا قالوا:( الايدو في النار ما زي الايدو في الموية ) واهلنا قالوا أيضًا : ( الجمرة بتحرق الواطها) هذه الحرب اللعينة التي قضت على الأخضر واليابس واقعدت السودان واعادته إلى العصر الحجري دفع فاتورتها المواطن السوداني من روحه ودمه وعرضه وماله ومستقبل اجياله والمحترق بجمرها ونارها وشرارها المواطن الحرب كانت دائرة في دارفور منذ العام ٢٠٠٣م حصدت الأرواح ودفعت أهلنا في دارفور إلى النزوح وشردتهم وجعلت جل أهلنا في دارفور في المعسكرات وقد صنعت ميليشيا الجناجويد التترية الهولاكية الارهابية التي لا دين لها ولا أخلاق ولا انسانية لمجابهة حركات التمرد في دارفور أعداء الأمس أصدقاء اليوم واهلنا في دارفور يلدغون من جحر مرتين مرة عندما تمردت حركات دارفور بقيادة خليل ابراهيم عليه رحمة الله وامتدادها حركة العدل والمساواة وتوالدت الحركات منها مني ومنها حجر ومنا تمبور ومنها ومنها ومن احل الحفاظ على كرسي السلطة اتخذ المخلوع افضل قرار اتخذه في حياته هو صناعة ميليشيا الجناجويد التترية الهولاكية الارهابية التي لا دين لها ولا أخلاق ولا انسانية من أجل حرب الحركات المسلحة في دارفور حيث ارتكبت الفظائع ضد أهلنا في دارفور تم حرق القرى وتشريد اهل دارفور جميعا ووضعهم في معسكرات والى اليوم، وكانت الحكومة في المركز تكبر وتهلل وتدلع في حميدتي وكان كبار القادة يؤدون التحية لحميدتي رغم أنه رجل لم يعرف من العسكرية حتى اسمها.. ثم الآن يدفع أهلنا في الفاشر ابو زكريا فاتورة باهظة وابادة جماعية وجريمة يتحملها مع الميليشيا من صنعها وقنن لها ومنحها جبل عامر جبل من ذهب من ثروة السودان القومية وأطلق يدها في التسليح والتدريب حتى أصبحت قوة موازية لقوات الشعب المسلحة..

ان ما ترتكبه هذه الميليشيا من فظائع ضد أهلنا في الفاشر يندى لها الجبين وهي ترتكب جرائم بكل عنصرية وعنجهية جرائم ترقى لوصفها بالابادة الجماعية للمدنين من المسؤول من حماية المدنين في دارفور وفي فاشر السلطان هل هو جبريل ام مناوي ام الطاهر حجر ام دكتور الهادي ام حكومة السودان لماذا تم التغافل عن حصار أهلنا في الفاشر الى ان وصل بهم الحال الى اكل الجلود والامباز لماذا تركوا أهلنا في الفاشر بدون تحرك ظاهر لحمايتهم وانقاذهم من بطش الميليشيا التترية الهولاكية ما يحدث في الفاشر جريمة يسأل منها في المقام الأول من صنع ميليشيا الجناجويد التترية الهولاكية الارهابية التي لا دين لها ولا أخلاق ولا انسانية ويسأل منها من قنن لهذه الميليشيا البلطجية من منحها المال وأطلق يدها في التسليح والتدريب حتى أصبحت قوة موازية لقوات الشعب المسلحة ويسأل منها كل من ساهم في إطالة امد هذه الحرب ولو بكلمة وتسأل منها ما تسمى بعصابة تأسيس وكل من وضع يده في يدهم ويسأل عنها العالم ومنظمات حقوق الانسان ويسأل منها كل ضمير حي ما ارتكبته المليشيا من جرائم اعجزت علماء القانون في تصنيفها ووصفها السلام خير وكل حرب سوف تنتهي على طاولة المفاوضات ولكن بعد ان يخسر الوطن ابناؤه وموارده وبنيته التحتية وما حرب الجنوب التي جعل منها الاسلامين حرب دينية عنصرية ببعيد في النهاية انتهت على طاولة المفاوضات وسلم الاسلاميون الجنوبيون الجمل بما حمل وتم فصل جزء عزيز على قلب كل سوداني شريف كل من ساهم او اجج نار هذه الحرب لن يفلت من عقاب الدنيا والآخرة كل روح ازهقت بغير حق هي في رقبة كل من ساهم في هذه الحرب ووقف ضد تحقيق السلام كان يمكن ان نتلافى وندرك بلدنا قبل فوات الأوان قبل ان تخرب البلد وتصبح عرضه لنهب الموارد وضياع معالمها من خارطة العالم يا أهل السودان تعالوا الى كلمة تجمع لا تفرق لندرك ما يمكن تداركه من السودان قبل فوات الأوان هنالك مستفيدين من الحرب لا يريدون لها ان تتوقف كلنا ذقنا مرارة الحرب من نزوح وتشريد ونهب وتنكيل وعرفنا كيف مذاق الحرب مر هذه الكأس كان يتجرع منه اهل دارفور طيلة حكم الاسلامين والان بربيبة الاسلامين وصنيعتهم ميليشيا الجناجويد التترية الهولاكية الارهابية التي لا دين لها ولا أخلاق ولا انسانية يجب ان نجلس قبل فوات الأوان ونجلس اليوم خيرا من ان نجلس غدا ودم المواطن السوداني غالي واهلنا قالوا اسمع كلام ببكيك ما تسمع كلام بضحكك والمجرمون يقتلون القتيل يمشون في جنازته وهم واولادهم في امان وحال الفاشر واهل الفاشر بكاني وبكاني و ما سكتني وموت الضماير والنفاق بكاني ما سكتني والكذب والخداع بكاني وما سكتني وموت الإنسانية والشعور بالمسؤولية بكاني وبكاني وما سكتني.. قالوا حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فهو لا عقل له والى ان نلقاكم في حزن من أحزان الوطن اترككم في رعاية الله وحفظه.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى