مقالات الرأي

يسرية محمد الحسن تكتب : تسلم البطن الجابتك

اللفة الأخيرة ||يسرية محمد الحسن

بقلم/ يسرية محمد الحسن

 

يكاد المرء. لايصدق عينيه ! هذه الخرطوم التي كانت بالامس القريب مدينه اشباح !! بعد ان استبيحت علي ايدي الحقده القتله الذين شوهوو وجهها الصبوح بالدمار والخراب والقتل والسحل والاغتصاب ها هي. وفي هذا الزمن القياسي جدا تعود مشرقه زاهيه نضره ك عروس في ليله زفافها ! نعم. انه بعلم الحساب زمن قياسي لكن ااالاراده الجباره للوالي الاستاذ احمد عثمان حمزه ومعاونيه في محليات العاصمه السبع جعلت من المستحيل ممكنا ! الناظر لحجم الدمار والخراب الذي طال الولايه من اقصاها. والي ادناهايجزم الا عوده للخرطوم الجميله الي سابق عهدها ! خراب ودمار مقصود وممنهج لا يمكن لاي عقل بشري ان يستوعبه ! مامن مرفق او حي او سوق او شارع او مصنع او مشفي ومستوصف مدرسه كانت ام جامعه دور الرياضه الشوارع المنتزهات الفنادق والبنوك الخ. كل شئ. كل شئ حتي البشر لم يسلموا. الا من كتب الله له عمرا جديد !!شاء الله ان يرحل مغتصبوها ويخلفوا. وراءهم. كل هذا الخراب والدمار والبشاعه لكن الله سبحانه. كان له مشيئه اخري. ان ينصر احمد ورجاله فكانت عزيمه لا تقهر ولا تستكين رغم شح المال وقله العون وضيق ذات اليد صمم البلدوزر احمد عثمان حمزه ( هديه الله لمواطني ولايه الخرطوم ) صمم ان تعود الخرطوم جميله كما كانت بل وافضل مماكانت هذا الوالي الشجاع وبطل خطط وشاور ووضع الخطط قصيره الامد وطويلته ومعه جنده الميامين فكانت ضربه البدايه ازاله مخلفات الحرب. ودفن الجثث التي كانت تملأ الشوارع والطرقات ونظافه الشوارع وترميمها وقد كان. ولاول مره منذ عاميي الحرب ونصفها نري عربات القمامه تجوب شوارع الخرطوم وعمال النظافه همه ونشاط منذ الصباح الباكر وحتي مغيب الشمس لا ليسوا وحدهم يتقدمهم الضباط التنفيذيون في محلياتهم السبع وجابت سيارات الشرطه الشوارع واصطف رجال المرور ينظمون السير بالشوارع الرئيسيه ونصبت الارتكازات. لحفظ الامن ومن بعد غيبه طووويله عن المشهد ظهرت شرطه السواري الليله لضبط الامن لينام مواطني الخرطوم مطمئنون من زوار الليل الذين كانوا احد افرازات الحرب ومظهر من مظاهر الفوضي والانفلات الامني والمجتمعي ابان سيطره الجنجويد علي العاصمهكانت اولي الاوليات بعد دفن الجثث ورفع الانقاض العمل علي صيانه محطات المياه التي دمرت بالكامل وبفضل الجهود العظيمه والاراده القويه عند الوالي وبفضل الله سبحانه وتعالي وفي زمن قياسي كما اسلفت عادت مضخات المياه بالمحطات الرئيسيه بكل العاصمه تعمل بطاقاتها القصوي فضخت ملايين الامتار المكعبه من المياه النظيفه في شرايين العاصمه جمعاء وكان التحدي الاكبر عوده التيار الكهربائي ووفق الدراسات والخطط المحكمه بدأت محولات الكهرباء تصل من ميناء بورسودان الي الخرطوم. تباعا. ووزعت بدا. للمؤسسات العلميه والجامعات والمرافق الخدميه التي تتصل مباشره بخدمه المواطنيينمازال الظلام يخيم علي. كثير من المناطق السكنيه ومازالت. محولات الكهرباء تصل العاصمه تباعا. الخراب كبير. والامكانات شحيحه والتحدي عظيم. والعافيه درجات !…
قلناها. ونقولها نحن. مواطنو ولايه الخرطوم احسسنا. بالامن والامان يطرق ابوابنا. بعد كابوس الحرب وعادت الينا الابتسامات التي فارقتنا كثيرا وعمرت مساجدنا بالصلوات والدعاء المستجاب للبلد وقائد الامه وجيشنا العظيم ووالينا الهمام وفتحت المدارس ابوابها المغلقه وعاد اطفالنا الي مقاعد الدراسه وطلاب الجامعات الي جامعاتهم وعمرت الاسواق وانتظمت خطوط المواصلات عادت الحياه الي طبيعتها في الخرطوم الجميله. قلناها ونقولها ولانمل تكرارها….. الاستاذ احمد عثمان حمزه. والي ولايه الخرطوم.
تسلم البطن الجابتك

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى