
منذ تكوين قوه دفاع السودان اللبنة الاولي للجيش العظيم تدافع السودانيون من انحاء السودان كافة نوبة وعرب زنوج ورطانة من كافة القبائل والمناطق والقري والفرقان لنيل الشرف العظيم بالانضمام الي وحدات الجيش .
المؤسسة العسكرية بنيت اركانها علي اقوي النظم العسكرية القتالية فكانت بعد مضي وقت وجيز قبله لكل الطلاب العسكرين من دول الجوار وذلك للسمعة الطيبة في الكلية الحربية السودانية.( مصنع الرجال وعرين الابطال )
انضم لوحدات الجيش العظيم ابناء السودان من مناطقه كافة جنودا ذوي بأس شديد ! تلقوا التدريبات المتقدمة والرفيعه في فنون القتال علي ايدي خبراء في فنون المعارك فكان ان عرف الجندي السوداني بالبساله والشجاعه والبأس الشديد.

في ابريل 2023 هجمت قوي الشر علي بيت ضيافة القائد العام للجيش بغيه اغتياله او اسره !! اكثر من 460 عربة قتالية مجهزة باسلحة متطورة واجهزه تشويش وجنود وضباط ( خلا )! يفوق تعدادهم الالف فرد ! .
لم يك القائد العام للجيش قد قرر خوض حرب بعد ! لم يك ليعرض بلده او شعبه لاراقه دماء وازهاق ارواح ودمار وخراب ! لذا كان ينتهج الدبلوماسيه والحوار الشفاف في اخماد الفتن وطي بوادر خلاف ( تحت الطاوله ) دب بينه ونائبه. في مجلس القياده ! لم يك ( يستطلع الغيب )! او يعرف مافي الصدور !
كان الغدر حاضرا وبقوه متسيدا المشهد ! يظن الحاقد الغدار انه قد دنت له الارض ومن عليها !لم يدر بخلده ابدا. ان رجال عاهدوا الله ومابدلوا تبديلا. لن يبلغ اليأس صدورهم وهم كالضواري شجاعه وبأسا شديد وفداء . عنصر المباغته والمفاجاه كان عظيما لولا هؤلاء الرجال من قوات الحرس الرئاسي. الذين فدوا قائدهم بالارواح ( اكثر من 36) بطلا ارتقوا شهداء في الساعات الاولي للهجوم الجبان !
حوصرت قياده الجيش العظيم من ( اوباش الخلا ) وفاقد المؤسسات العسكريه التربوي .صمد الابطال صمودا مذهلا نفذ الطعام وال( تعينات ) باكملها. فكانت اوراق الشجر في العرين العظيم تسد صراخ البطون ! لم تستطع اله الغدر ولا جبنائها من الوصول الي العرين فهناك صناديد اقوياء اشداء ذوو بأس شديد يحرسونه ودونه خرت القتاد!.بدون اي استعداد او تخطيط مسبق لاشرس معركة عرفها تاريخ الحروب بالعالم ( اي معركه قتاليه في اي ركن من اركان الدنيا الاربع. يسبقها تخطيط دقيق للغاية يستوف جوانبها كافه. بالملي وقد يستغرق. ليس اقل من خمس او ست او حتي عشر سنوات )! قائد الجيش ونوابه ومعاونيه واركان حربه المحاصرون. ومن داخل غرف الحصار اللئيم يخططون ويديرون المعركة هكذا ومن داخل الحصن المنيع . خروج القائد ورفاقه اسطورة حية من اساطير قصص الحروب ابهرت الدنيا وشغلت الناس ! .خرج الاسد الهصور ورفاقه الابطال .كان لخروجه وقع الصدمة البالغ علي رؤوس الاعداءمر العام الاول والثاني والعدو يسيطر علي عاصمه البلاد دعومات من كل حدب وصوب واسلحه عابره للبحار والمحيطات. مرتزقه من انحاء العالم بغيه سقوط الخرطوم فسقوط القيادة وسلاح المهندسين والمدفعيه والاشاره والمدرعات يعني عمليا السقوط المدوي لدفاعات الجيش العظيم لكن اسود الجيش حراس البلد افشلوا كل الخطط والمؤامراتهؤلاء الابطال. لايعرف النوم الي مااقيهم طريقا. ليلهم ك نهارهم وهم اشد بأسا وقوه عزيمه وصبر جميل دافعوا عن وحدات الجيش بالعاصمه كلها. لم تسقط رغم تفوق العدو بالامداد الخارجي و( الكفيل ) الشرير الذي امدهم بكل انواع الاسلحه الحديثه جدا والمتطوره وجاب نواحي العالم يستجلب المرتزقة الجبناء فكانوا يسقطون ك الجراد تحصدهم عزيمه رجال لا تقهر !خروج القائد كان فتحا مباركا للجيش العظيم وبعقليه القاده الافذاذ خطط وقدر وبعث في المدائن رجاله لجلب السلاح والعتاد فالرجال موجودون والهمم عاليه والقدرات القتاليه عظيمه وراسخه والنصر بات قريبا .اكثر من 17عشر دولة واكثر من مئات المنظمات المشبوه واكثر من مليون جندي ( خلا ) وملايين قطع السلاح الحديثه والمركبات القتاليه الاحدث مزوده باجهزه التشويش عاليه الدقه وخبراء اجانب مرتزقه للتدريب ومعاول هدم جباره كلها. وفي العامين الاوليين ذابت وتكسرت وتحطمت بفضل الابطال حررت الخرطوم والجزيره وسنار وكل مدن الوسط وانحسر التمرد اللئيم في الغرب الحبيب المعركه مستمره وجيشنا العظيم وقائده البطل من نصر الي نصر ( وما النصر الا من عند الله ) معركه الكرامه تعد من اعقد واشرس المعارك التي عرفها تاريخ الحروب بالعالم الحديث عرف العالم كله شجاعه الجندي السوداني وعظمه فدائه للسودان العظيمالقائد الفذ عبد الفتاح البرهان لقد سطرت اسمك بماء الذهب في سجلات التاريخ المعاصر للسودان العظيم سيذكرك التاريخ وسيذكرك العالم كله وسيذكرك جندك الابطال وشعبك الوفي ك اعظم قائد قاد اشرس واعقد واسوأ واخبث معركه عرفتها ارض السودان في تاريخها النضالي وسوف تدرس في الاكاديميات العسكريه بالعالم فنونها القتاليه وخططها العسكريه هنيئا لشعب السودان بقائد محنك وقيادات وجنود ( حيروا العالم ) في البسالة والشجاعة والفداء .

