
عقب اعتقال وحدة من الجيش الأمريكي لرئيسها نيكولاس مادور ، سارعت كراكاس إلى سد الفراغ في السلطة، فعيّنت ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة، لكنّ اللافت هو تعيين الحارس الشخصي للرئيس المعتقل في منصب وزير.
فقبل يومين أعلنت رودريغز -نائبة الرئيس المعتقل- تعيين خوان اسكالونا في منصب وزير مكتب الرئاسة، وأوضحت في بيان نشرته على منصة تليغرام أنه كُلف بمتابعة تنفيذ الخطط والسياسات الحكومية وجدول أعمال الرئاسة.
واسكالونا هو أحد أهم المرافقين الأمنيين للرئيس الفنزويلي المعتقل، ويُطلق عليه الحارس الشخصي للرئيس، لكنه لم يكن حارسا شخصيا عاديا، حيث إن له رتبة عسكرية في الجيش الفنزويلي، كابتن نقيب.
وخلال فترة حكم الرئيس الراحلهوغو تشافيز تقلد اسكالونا منصبا يُطلَق عليه “الإدِيكان”، وتعني المرافق العسكري الشخصي واستمر في هذا العمل مع مادورو. كما يُعَد هذا الرجل من أبرز ناشطي الحزب الحاكم، الحزب الاشتراكي الموحد.
وأدى خوان اسكالونا قبل 10 أيام اليمين كنائب وممثل لولاية بورتوغيزا في البرلمان الفنزويلي، بل وصار عضوا في لجنة التحقيق والنشر، وهي اللجنة المكلفة بمتابعة القوانين واللوائح المعمول بها.
وأثار تعيين حارس مادورو الشخصي في منصب وزير حالة من الاستغراب والجدل وصلت إلى صحف ومواقع إعلامية عديدة، وحجز الخبر مكانا في العناوين المتقدمة.
تفاعل
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل بعض المغردين مع الخبر، وهو ما رصدته حلقة (2026/1/14) من برنامج “شبكات”.
ويرى عبد الرزاق في تعليقه أن اسكالونا هو من باع رئيسه للأميركيين، بقوله:يبدو أن هذا الحارس الشخصي هو العميل الذي باع مادورو.. وللعلم له وزن سياسي كبير ليس مجرد أمني كما يظن البعض..أظن أنه من قاد المؤامرة ضده وإلّا لن تسمح له أميركا بأن يكون وزيرا!”.
