
بقلم :حامد النعيم جبريل
مدينة سنار مدينة تاريخية ثقافية تراثية اقتصادية متعددة الثقافات والاعراق وملتقي طرق مدينة ساحرة جذابة وجميلة تجلس باعتزاز وفخار علي الككر وترقد في احضان بحيرة خزان سنار تتنفس اريج زهر وفاكهة البساتين وتخشع ضربات النوبة وترقص علي دقات
الدلوكة وتبشر فوق أهلها يهزون بسيوفهم وتطرب وهم يتغنون سنار انا والتاريخ بدأ من هنا وهي مدينة مصونة ودرة مكنونة تحول دونها السيوف.
ومدينة سنار صمدت وصدت بقوة هجمات همج ومرتزقة مليشيا ال دقلو المتمردة الارهابية وجرعتها مرارة الهزائم وافشلت كل المؤامرات ضدها بالتفاف أهلها حول قواتهم المسلحة والقوات المساندة واوت النازحين واوقدت جذوة المقاومة للتحرير وتأثرت مدينة سنار كغيرها بالحرب واتفق أهلها بجميع ارجاء محلية سنار وتسابقوا لنهضتها واعمارها وتطورها وتنظيم وتوسعة اسواقها بفتح اسواق اضافية متنوعة ومتخصصة وانشاء مواقف مواصلات قريبة حول الاسواق.
واطلقت محلية سنار حملات لاصحاح البيئة والنظافة شاركت فيها قطاعات المجتمع بدعم واشراف الدوائر المختصة لا زالت مستمرة باغلاق سوق المدينة كل جمعة وسط تطلعات الي التطوير بالترتيب والتنظيم وقررت المحلية بداية المشروع بتحويل مواقف مواصلات مناطق شرق وغرب وجنوب المحلية الي السوق الشعبي ولم يجد القرار المفاجئ القبول والتاييد لعدم تهيأة وجاهزية السوق الشعبي كما سبب القرار معاناة للمواطنين وكساد في السوق لتوجه حكومة الولاية محلية سنار بتجميده والسعي لاعداد السوق الشعبي لتعلن المحلية عودة مواقف مواصلات الريف لمواقعها وسط قبول وارتياح الموطنين والتجار واصحاب المركبات وشكر وتقدير لحكومة الولاية ومحلية سنار علي تلمس اوضاعهم .
وكما اثار تنفيذ القرار الذي وصف بانه جاء دون دراسة وترتيب ردود افعال متباينة اثار تجميده نقاش في المجالس والاسافير كشفت تاييد الرأي العام لتجميده وان مدينة سنار والمحلية لكل أهل المحلية وعملية التنظيم والنظافة والتطوير والتجميل واجب علي ابناء المحلية دعمه ودعوة المحلية لطرح أي مشروح للتفاكر والتشاور عبر لجان او ممثلين للمواطنين قبل تنفيذه وسنار تنتظر من جميع ابنائها الشرفاء الاوفياء ان يتوافقوا ويتحدوا بعيدا عن العنصرية والقبلية والمناطقية ويقدموا فكرا يتجدد لا يتجمد لتظل سنار المدينة العريقة الفاضلة والمحلية تتقدم المحليات اقتصاديا وتنمية وتطور ونظافة وجمال وابداع كما كانت.
وها هي ساعة الجد قد دنت وليس امامنا وقت نضيعه.

