
بقلم: حامد النعيم جبريل
الدلنج المدينة الصامدة الجميلة القوية الحالمه التزم اهلها الصبر وقاوموا رغم المعاناة والألم حتي حررها اسود وابطال القوات المسلحة والقوات المساندة رجال يحملون الوطن في عروقهم وحدقات عيونهم لم تهزمهم الصخور ولن تردهم نيران الغدر والعمالة والخيانة.
حررها ابطال القوات المسلحة الذين يؤمنون بان الكرامة والنصر والعزة لا تهدي بل تُنتزع وكل شبر تحرر هو رمز ووسام وشهادة على بسالتهم وعلى أن الوطن السودان العزيز ينتصر ويعلو ويفتخر عندما يكون الدم والوفاء والوطنية مهر للكرام وتحرير وفك حصار الدلنج وانتصار الجيش ليس للاحتفال فقط بل هو درس ورادع لكل من يحاول التعدي والتطاول علي مكتسبات ومقدسات الوطن.
والقوات المسلحة بتاريخها ومجدها التليد ظلت تجاهد وتدافع وتحمي المكتسبات وتذود عن حياض الوطن
وفرح الشعب الملتف حول قواته المسلحة بتحرير الدلنج مناصرة ومساندة للجيش السوداني والقوات والقوات المساندة لان هذا الانتصار يفتح الطريق أمام العمليات العسكرية الواسعة ليزحف الجيش والقوات المساندة للتقدم وتحرير كل شبر دنسه مرتزقة المليشيا المتمردة الارهابية والتهاني تنتشر بالانتصار الكبير الذي حققته القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة بفتح طريق الدلنج بعد عملية عسكرية ناجحة جسّدت بسالة الجندي السوداني وقدرته على الحسم وحماية الأرض والعِرض.
وانتصار درة كردفان الدلنج انتصار عظيم يمثل ضربة قوية للتمرد إحبطت وافشلت التامر والعدوان الخارجي ومساعي المليشيا الإرهابية ومرتزقتها لزعزعة الأمن والاستقرار وها هي تتلقي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد مع هروب قواتها الخائفة المنهارة.
والتحية لقادة وجنود القوات المسلحة والقوات المساندة وهم يتقدمون بفدائية و بسالة والشعب السودانها بجانبها يؤكد دعمه الكامل والثابت لمعركة الكرامة افتخارا بتضحيات الأبطال في كل المحاور دفاعاً عن الوطن السودان وسيادته وأمنه وعزته وكرامته.
النصر للقوات المسلحة والقوات المساندة والجنة والخلود للشهداء والشفاء للجرحي والعودة للمفقودين.

