صبري محمد علي "العيكورة"

من (فاولات) السفير الصادق المقلي

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

السيد السفير الصادق المقلي القائم بالاعمال الأسبق ب(كندا) كتب قبل يومين بموقعنا (5Ws-service) مقالاً تحت عنوان (لا ينصلح حال العلاقات الخارجية بسياسة الإحلال والإبدال في رؤساء البعثات الدبلوماسية)

وكان يُمكن للمقال أن يمضي في طرح وجهة نظر الكاتب بكل موضوعية بإعتباره رجل دبلوماسي مُعتق ويستفيد القارئ من طرحه إلا أن قلم (صديقي اللّدود) كما يصفني في كتاباته عندما أعقِّب عليها منذ أيام صحيفة (الإنتباهة)

ذهبت به مظان لم يُحسن التحقق منها في حق سعادة السفير المحترم عمر عيسى أحمد فضل إنتقاصاً في أهليتة ومهنيتة
نسيت أن أقول أن …..
المقال جاء على خلفية تنقلات راتبة أعلنت عنها وزارة الخارجية مُؤخراً كان من ضمنها ترشيح سعادة السفير عمر عيسي أحمد فضُل لدولة الصين

مما إضطر معه (أي مقال المقلي) معالي وزير الخارجية السابق الدكتور علي يوسف الشريف أن يدفع برد تعقيبي فنّد فيه إدعاءآت السفير المقلي في حق السفير عمر وفصّل في ذلك

تم نشرة صباح هذا اليوم بذات الموقع (5Ws-service) لأمانة النشر وكفالة حق الرد

الحقيقة هذه الواقعة
(شهتني شكلة) جديدة مع صديقي اللّدود السيد الصادق بعد فترة ليست بالقصيرة شهدت هدوءاً مشوباً بالحذر
و(طبعن) أخونا الصادق من السهولة جداً إثارته و أن (تجيب آخرو)!
فسرعان ما يخرج من الموضوع و يدخل في موّال الكيزان والآيدولجيا والأبواغ
و(مُش عارف)
رسّلوك
وما رسلوك
وحاجات بالشكل ده
والحتة دي حقيقةً …
هي (القرمشة) التي تسعدني أيُّما سعادة .
أعود لتعقيبي على المقال متوكلاً على الله (وتابعوا الإرصاد الجوية و بما ستحملة الساعات القادمة)

فكان يُمكن لصديقي اللّدود المقلي أن يشرح للقارئ وجهة نظرة في مسالة الإحلال التي تمت و يطرح وجهة نظرة كيف ينصلح الحال ويكتفي بذلك كما فعل في جزئية معتبرة ويختم مقاله لنرفع له القبعات

ولكن اللجوء للطعن في كفاءة ومؤهلات زميل جمعه به مرفق واحد !
أعتقد ده كلام يؤكد أن المقلي (زول ما عندو شغلة)

وما زالت تُسيطر عليه صفات الشخصية (النرجسية) التي ترى أنها هي فقط من يجب أن تُفكر للآخرين وما عليهم إلا أن يستمعوا و ينفذوا .

و كما ذكرت في إحدى (شكلاتي) السابقة مع صديقي أن مقال المقلي يُمكنك أن تكتفي منه بقرآءة أول أربعة أسطر ثم تنصرف لشؤون حياتك اليومية !
لأنك و بإختصار ستغرق فيما يُعرف ب (المقال الدائري) تكرار الفكرة في عبارة مختلفة

صديقي اللّدود ..
لربما لعامل السن يشعر أحياناً بأنه هو كتاب التاريخ الدبلوماسي الوحيد الذي يجب أن يُقرأ خلال هذه (الغفلة) لذا تجده يتنقل بالقارئ بين أرقام القرارات الدبلوماسية وأسماء بعض العواصم وإستدعاء بعض الاحداث ليُسقطها علي ما يكتب ولو إنعدم عنصر المقارنة ثم يخبط عشواء في من حكموا السودان
(وجِنّو ما جن الكيزان)
(المهم يكتب و خلاص)

(الحاجة) الاخيرة ….
هي إيمان هذا الرجل إيماناً راسخاً لا يتزحزح بالمجتمع الدولي وكأنه لا يقرأ التاريخ!

أيضاً (الزول ده) مافي حاجة عاجباهو في (البلد دي)

لم تسلم من نقضه كل قرارات الدولة مهما كانت حساسيتها الأمنية أو الدبلوماسية إلا ويجب أن يكون للصادق رأي فيها وهذا يعيدني لجملة ذكرتها أعلاه وهي (عدم الشغلة)
يعني بإختصار كده …..
(يا جماعة أدوني الخارجية)

أنا (غايتو فهمتها كده)

وأخيراً …..
مبروك للسفير الرقم عمر عيسى وللدبلوماسية السودانية وللصين الشعبية التي إحتضنته طالباً وموظفاً وسيعود إليها سفيراً قريباً بإذن الله

*سؤال برئ …..*
لمن يهمه الأمر
متى تمنح الخارجية درجة سفير
وهل يمكن للقائم بالاعمال أن يكون بدرجة سفير
أم أن في الأمر سعة و(فهلوة).

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى