
بقلم/ اسحق بابكر
عليك بالعلم فوله من الأمر ما ينشئ أجيال الذكاء الاصطناعي ،الهندسة الوراثية وعالم الخوارزميات وصناعة الرقائق . و العقل بني الله عليه تكاليف الدين وتدابير الحياة وهو المدرك للاشياء علي ما هي عليه من حقائق المعني لا تنشئ جيلا همه المعدة والمرحاض .ليصبح جيلا بهيميٍ لا يفهم غير البطن والفرج
والحمد الله الذي علم آدم الأسماء كلها ليكون العلم اول مفاتيح التخليف والتكليف له.دار حوار الله مع ملائكته علي العلم في شأن خلق الإنسان ليكون التشريع القبلي في منهج حياة الإنسان الشوري وها انا ارفع رأي مشورتي إليك لتكون محطة بداية تكليفك والتي وظيفتها الاُولي والاَولي بناء عقول لا بناء اجساد تُهلك بالجهل وتنمو وتُصح بالعلم وخاتمه حوار الله مع ملائكته اني اعلم ما لا تعلمون.واقرار الملائكة سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا.وعلم ادم الأسماء كلها.حوار جوهري لأمر جوهري لطريق جوهري يعيش به الإنسان علي دراية تامة لغاية وجوده وطريق منهجه الذي هو العلم. وإليك رد فيليب كاسترو علي الوفد المصري حينما زار كوبا طلباً للعون بعد أن حدد الوفد مشاكل مصر في التنمية ،في الفقر والمرض والجهل وكان رد كاسترو (مصر تعاني الجهل وتلك من مسببات هذا الجهل)خذ من المالية ما يكفي لبناء أجيال بل دع ميزانية العلم مفتوح واجعل النشء الهدف المحوري وبناء الدول يحتاج سنين عدد ونحن لك صابرون عوناً وسنداً وعضداً ولن نقول لك اذهب انت وربك قاتلا ولكن سنقول لك امخر بنا عباب البحر فإنا معك غارقون. مشقة الدنيا بالعقل ورفاهيتها ايضاً بالعقل والعقل هو محرك الطاقات ومكتشف أسرار الغامضات من الأمور..
والامثلة الحية لنمو ما كان متخلف من الدول ماليزيا وهي اليوم منارة العلم والعلماء وقبلة الاقتصاد وكل هذا كان بنشاط بشري علمي جعل العلم بوصله تحدد اتجاهات نوعه وكمه وتقيس درجات انحرافاته لتدقيق زوايا سطوعه
لا تجعلنا نعيش علي العقل الغريزي الذي يعرف الأشياء بالحواس دون الخوض في حقائق الأشياء ونريد منك حقائق المعني من الأشياء
والسلام..


