
بقلم/ قسم بشير محمد الحسن
(كاتب – خبير مصرفي)
ثمة عادات وتقاليد مازالت تمسك بخناق المجتمعات السودانية وتنتشر فيها كالاورام السرطانية دون سائرها من البلدان و لم تجد الحسم اللازم رغم صدور قرارات بشأنها وبكل أسف الى حد كبير تراخِي المواطن تسبب في عدم انفاذها وذلك لعدم تعاونه والمجامله المعهودة في الشعب السوداني وأول ظاهرة هي اطلاق الأعيرة النارية في الأعراس وماخلفته من ضحايا جاءوا ابتهاجا ومشاركة للفرحة وأصبحوا من عداد الموتى وتبدلت كلمة ابشر ياعريس إلى نحيب وبكاء و”سكليب” ولقد صدرت القوانين وآخرها ماصدر من وإلى نهر النيل تجاه هذه الظاهره والتهديدبالغاء القبض على العريس وهذا من أجل إنفاذ القانون وسلامة المواطن وليس لشيء آخر وعليه يجب أن يحترم أفراد القوات النظامية القانون ويجب أن تطال المحاسبة كل من يتجاوز ذلك وثانيا ظاهرة رمي العملة على المغنيات في حفلات الطرب كالمطر وسبق أن تحدثت في مقال سابق عن هذه الظاهرة ولاحياة لمن تنادي ومع العلم بأن احترام العملة الوطنية والمحافظة عليها من التمزق واجب مقدس ويجب إصدار قانون يحرم ويجرم تلك الظاهرة وثالثا ظاهرة ال ١٠٪ وأحيانا ٢٠٪ في تحويل رصيد بنكك إلى نقدا وهي ظاهرة مازالت مستشرية في الأسواق ورغم صدور قرار يجرمها ويحرمها الا ان القانون ظل حبيسا وكأنك يا ابوزيذ ماغزيت وعليه القصور في إنفاذ القانون يقع اولا على عاتق المواطن وإذا لم تجد السلطات التعاون من قبل المواطن سيظل القانون عديم الجدوى والله يحفظ البلاد والعباد.



