
“سنجة: محمد العاقب
سنار: حامد النعيم
الدندر: 5Ws-service


دعا عدد من الأئمة وخطباء المساجد في صلاة الجمعة اليوم في عدد من مساجد ولاية سنار إلى إستمرار الجهاد والتعبئة والاستنفر في اوساط الشباب ، حيث دعا خطباء كل من مساجد سنار ،سنجة والدندر إلى وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية، والاستنفار..
ففي محلية الدندر أكد الشيخ عبد الوهاب آدم مصري خطيب مسجد البرهانية إلى ضرورة وحدة الصف الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية، مستعرضًا أسباب الانتصار على العدو، داعيا إلى نبذ أسباب الفرقة والشتات ونبذ الشحناء والبغضاء وشحذ الهمم لقتال الأعداء الذين استباحوا الحرمات وانتهكوا الأعراض ونهبوا الممتلكات..
في محلية سنار وجه خطباء المساجد خطبهم لحث المصلين علي التدافع والاستجابة للاستنفار لمناصرة ودعم ومساندة االقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة بجميع محاور القتال بالبلاد والتدافع نحو ولايات كردفان َدارفور .
ودعا الائمة الي التعبئة وسط االمواطنين شبابا وشيبة ونساء للانخراط في عمليات التدريب بميادين الاستنفار للدفاع عن العرض وارض الوطن العزيز السودان الذي يواجه مؤامرات كبيرة دولية واقليمية يخوض معركة الوجود والبقاء.
وقد ركز الخطباء على توعية المواطن يماقامت به المليشيا المتمردة الارهابية الباغية من إبادة جماعية لأهلنا في الفاشر وقبلها في عدة مناطق بعد النهب والسلب والقتل والانتهاكات وهي تنفذ مخططا خطيرا يهدف لتمزيق السودان وتفتيته وتقسيمه وتهجير سكانه ونادوا بالاستعداد لصد اي عدوان وان الحرب لم تنتهي بعد.
ودعا الائمة لاستشعار الخطر الماثل والاستهداف المستمر ولفتت الي اهمية الرقابة والمراقبة ومتابعة التحركات غير الطبيعية والتبليغ الفوري عن الشخصيات الغريبة ويدرك ان العملاء والخونة والمتعاونين اخطر من الحرب وذكرت المصلين بان الامن مسؤؤلية الجميع.
كما دعا ائمة المساجد في خطب الجمعة الي التماسك والتكاتف والتكافل وتوحيد الجبهة الداخلية ونبذ خطاب الكراهية والقبلية والجهوية للمحافظة علي النسيج الاجتماعي وحمايته من اختراق الاعداء والعملاء حماية للمكتسبات.
وفي عاصمة الولاية سنجة دعا إمام مسجد سنجة العتيق الشيخ عبد المجيد محمد عثمان، إلى النفير العام والمشاركة الفاعلة في معركة الكرامة، ومُحذّرةً من العواقب الوخيمة للتخاذل وترك القتال في هذا الظرف الحاسم.
وأكد الشيخ عبد المجيد أن القتال في سبيل الله فريضة على كل من اشترى الآخرة بالحياة الدنيا، مُشدداً على أن الجهاد هو الطريق الأوحد لـ رفع راية الإسلام، وتحقيق العزة، والكرامة، والأمن، وحماية الأرض، والعرض، والمال.
لقد رسم الخطيب عبد المجيد صورة مؤلمة للواقع السوداني اليوم، مُقارناً بين “الذلة والهوان” التي يجلبها ترك الجهاد، وما يشهده الوطن من تقتيل وتشريد واغتصاب للحقوق.
دعوة الشيخ عبد المجيد للقتال بُنِيت على دواعٍ إنسانية ووطنية مُلحة. وأوضح الشيخ عبد المجيد أن في طليعة أسباب الجهاد يقف نداء المستضعفين من الرجال والنساء والأطفال، الذين يستصرخون لإنقاذهم من القرية الظالم أهلها…وأضاف الخطيب أن أعمال الإبادة الجماعية والقتل البشع التي تُرتكب، وغياب الإدانة والتدخل الخارجي الفعّال، تُلزم كل سوداني غيور بأن يكون سداً منيعاً تجاه أي تدخلات خارجية غاشمة. هذه المآسي لا تترك مجالاً للحياد، بل تجعل من التماسك واتحاد الصفوف ضرورة حتمية، لتكون الأمة على كلمة سواء ويداً واحدة لضرب الأعداء.
وُجّه النداء لكل مواطن للمشاركة في حرب الكرامة كلٌّ في موقعه بالمال أو بالنفس وأكد الخطيب أن المعسكرات مفتوحة للجميع، وأن الله هو الولي والنصير للمؤمنين.
وفي تحذير صارم نبّه الشيخ عبد المجيد من الوقوع في فخ أولئك الذين يُقاتلون في سبيل الطاغوت والشيطان. وشدد على ضرورة قتال أولياء الشيطان والمغتصبين لحقوق الناس.