
أصيب الشارع الصيني بخيبة أمل كبيرة، وذلك بعد أن أشارت أصابع الإتهام إلى أعلى ضابط في الجيش الصيني متهم بالتورط في تسريب معلومات خطيرة عن البرنامج النووي الصيني للولايات المتحدة الأمريكية.
ولم يتضمن البيان سوى معلومات محدودة، مكتفياً بالإشارة إلى التحقيق في «انتهاكات جسيمة لانضباط الحزب وقوانين الدولة»، وفق «وول ستريت جورنال».
وتشانج هو الرجل الثاني تحت قيادة الرئيس الصيني شي بصفته نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة عسكرية في البلاد، وظل لفترة طويلة يُنظر إليه على أنه أقرب حلفاء شي داخل المؤسسة العسكرية.
